في تلك اللحظة، كانت ريم مع عائلتها.حين وصل، سمع شادية تقول: "ريم، تحدثت مع الدكتور خيري؟ كيف كانت المحادثة؟ أهناك أخبار سارة؟"وقبل أن تنطق ريم، قفزت سلمى فرحة: "ألم تسمعوا الدكتور خيري وأصدقاءه من كبار الباحثين يمتدحون ريم قبل قليل؟ بالتأكيد هناك أخبار سارة، أليس كذلك يا ريم!"أما مختار ويسرا، فلم يتكلما، لكنهما كانا ينظران إلى ريم مبتسمين، ينتظران جوابها.كان مزاج ريم طيبا، فقالت باسمة: "حديثنا مع الدكتور خيري قطعه أحدهم، لكن من كلامه، أظن أنه لا مشكلة."وما إن سمعت سلمى هذا، حتى طارت فرحا: "مرحى!!! عرفت! عرفت أنك تقدرين!"لم تكن من قبل تفهم تماما ما معنى أن تصبح ريم تلميذة عند الدكتور خيري، حتى شرحوا لها مكانته في المجال، وأن عددا من تلاميذه صاروا في صدارة الصناعة، ومن قادتها، بنفوذ يتجاوز هيثم بكثير.لذلك، ترسخ في ذهنها أن ريم، متى صارت تلميذة الدكتور خيري حقا، فستتفوق على هيثم في القريب، وستجني مالا أكثر منه. فكيف لا تطير فرحا؟ولم تكن سلمى وحدها، بل كانت شادية ويسرا ومختار جميعا يفكرون بالشيء نفسه.ابتسمت يسرا، وأمسكت بيد ريم وربتت عليها برفق: "سمعت أن الدكتور خيري شديد الصرامة
더 보기