ابتسم جليل بطرف شفتيه وقال: "لا داعي للعجلة."تجمدت روان لحظة، ماذا يقصد بأنه لا داعي للعجلة؟نظرت روان إلى الطريق في الخارج، لم يكن هذا طريق العودة إلى منزلها إطلاقا، فقد أبقاها معه بالقوة طوال اليوم ممسكا بالمقود، والآن حل المساء وما زال لا يسمح لها بالعودة.قالت روان: "السيد جليل، إلى أين ستأخذني هذه المرة؟ أريد العودة إلى المنزل."أدار جليل رأسه ونظر إليها مبتسما بتسلية وقال: "لماذا كل هذا الاستعجال؟ أتخافين أن آكلك؟"قالت روان: "… تمزح يا سيد جليل، رجل مستقيم مثلك لن يأكلني بالتأكيد، أليس كذلك!"بل وكانت ترفع شأنه بالكلام المبالغ فيه.أظهر جليل أن هذه الأساليب لا تنطلي عليه، ونظر إلى روان وقال: "هذا على مدى طاعتك!"روان: "…"توقفت السيارة الفاخرة أمام فيلا بعد نصف ساعة، كانت فيلا جليل وهو يقيم هنا.فتح جليل البوابة وقال: "آنسة روان، تفضلي بالدخول."قالت روان: "سيد جليل، من الأفضل أن أغادر، الوقت متأخر ولن أزعجك."استدارت روان محاولة الهرب.لكن جليل توقع حركتها بنجاح، فوقف أمام روان وسد طريقها مباشرة وقال: "آنسة روان، لا تطيعين مرة أخرى.""أنا…"لم تكمل روان كلماتها حتى مد جليل يده
Leer más