"آه!"انفجر صوت شهد الحاد في الشقة الفسيحة."انظري إلى نفسكِ، أي هيئة هذه بالضجيج والصراخ!؟"خرج شاب من الغرفة، ورأى شهد تصرخ كما لو كانت مجنونة.ظهر في عينيه بعض الاستياء: "أنتِ ابنة عائلة الكيلاني.""كيف لا تملكين أي مظهر من مظاهر الفتاة المهذبة من عائلة محترمة؟"التفتت شهد نحو بلال: "أخي، مالك سيتزوج.""ليس بي، بل بغيري."عندما سمع بلال الكيلاني ذلك، تغير تعبيره هو الآخر.ولكنه في النهاية كان أكثر نضجًا من شهد: "بما أن مالك لا يرغب فيكِ، فما عليكِ سوى الانتقال إلى شخص آخر.""لماذا كل هذه الضجة والمشاهد المحرجة؟"اقتربت شهد منه وداست بأقدامها."لا أريد، أنا أريد مالك فقط، لا أريد أحدًا غيره.""وقد قالت والدة مالك إنها لا تعترف إلا بي ككنة لها.""هي لا يمكنها أن تعترف بتلك الماكرة كزوجة ابنها، إنها تمتلك فقط وجهًا مثيرًا أغوت به مالك.""مالك قد خُدع من قبل نور."قطب وليد حاجبيه، فعائلة الكيلاني فيها كثير من الأبناء الذكور، لكن البنات قليلات.وليد لم يكن لديه سوى هذه الأخت الصغرى التي تربت في كنف التدليل والاهتمام.ورؤيته إياها تصرخ وتثور من أجل رجل...على الرغم من انه يشعر بالغضب منها
Baca selengkapnya