حدقت نور في مالك بنظرة ثابتة.لا تعرف كيف، لكنها شعرت بتوقع بسيط لإجابته.هل يوافق مالك على الزواج منها؟هل يعني هذا أن الطفل في بطنها سيتمكن حقًا من البقاء؟لذلك، لم تستطع كبح نفسها وسألت.ضم مالك شفتيه الرقيقتين.صمت لبرهة، ثم مد ساقيه الطويلتين وتقدم نحو نور.حنى رأسه ينظر إليها، وسأل بصوت عميق: "إذن، هل ستتزوجينني؟"تجمدت نور في مكانها للحظة.لم تتوقع أن مالك سيسأل بهذه المباشرة.أهكذا يُطلب منها الزواج؟كل امرأة تحلم بسيناريو طلب الزواج منها.ربما على شاطئ بحر رومانسي، ممتلئ بالزهور.لكن الآن كان في غرفة مستشفى.مع ذلك، هذا يتوافق مع أسلوب مالك المعتاد.عضت شفتيها برفق، ولم تجب على الفور.رفع مالك حاجبيه بخفة، ورفع يده ليرفع ذقنها وقال ببرودة: "أتحتاجين كل هذا الوقت للتفكير؟""هل تريدين حقًا الزواج من شخص آخر؟"نور: "..."كان أسلوب مالك في التفكير متقلبًا ومفاجئًا، لكنها أَلِفَت ذلك.قالت وهي تبتسم ابتسامة خفيفة: "أنت تمزح بالطبع يا سيد مالك."أفلت مالك يده، ونظر إليها متأملًا: "استعدي فقط لتكوني عروسًا، ولا تفكري كثيرًا في الباقي."عندما قال ذلك، كانت نبرة صوت مالك أكثر لطفًا.رف
더 보기