رن هاتفه، وكان في الأصل لا يريد أن يرد، لكن بمجرد أن رأى رقم المتصل، رد على الفور."ماذا!؟"كان صوته حادًا بعض الشيء، فتوقفت حنين عن حركتها التي كانت تستعد لوضع الطعام في طبقه.رفعت رأسها ونظرت إليه.رأت حاجبيه متجعدين، فعضت شفتها برفق دون وعي وسألت: "مالك، هل حدث شيء؟"لم يجب مالك، بل أمر الجانب الآخر من الهاتف بصوت بارد: "أرسل شخصًا للبحث على الفور، ولو قلبتم كل حجر عليكم أن تجدوها!"بعد أن قال ذلك، أنهى المكالمة واستعد للوقوف، لكن حنين أمسكته من يده."مالك، لم ترافقني منذ عدة أيام، والآن حتى وجبة واحدة لا تستطيع أن تتناولها معي حتى النهاية؟"لمع في عينيها بريق الدمع، حتى غدت مثالًا للضعف الذي يحرك الشفقة.نظر إليها مالك، وأصبح صوته لطيفًا دون وعي."كوني مطيعة، سأعود لرؤيتكِ عندما يكون لدي وقت، لدي أمور الآن.""لكن..." أرادت حنين أن تقول المزيد.لكن مالك قد استدار وغادر بالفعل.بمجرد أن غادر مالك، تبعه معاذ الذي كان بجانبه على الفور.حتى اختفى الاثنان تمامًا عن الأنظار.رفعت حنين يدها فجأة ودفعت كل الطعام من على الطاولة إلى الأرض.بعد أن دفعت به، شعرت كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا، فأم
Baca selengkapnya