لكن في تلك اللحظة، لم يكن معاذ قادرًا على سماع أي شيء، بل كان ينصاع فقط لأكثر غرائز جسده بدائية.ولم يمضِ وقت طويل حتى فقدت زهرة قدرتها على الكلام تمامًا.ورغم قضائهما وقتًا طويلًا معًا، بدا معاذ الليلة أكثر جنونًا من أي وقت مضى، كأنه ذئب يتضور جوعًا، يتوق إلى التهام زهرة بالكامل.كل حركة منه جعلت زهرة تشعر وكأنها ستموت في اللحظة التالية.ومع ذلك، كانت تُلقى مرة تلو الأخرى إلى قمم النشوة، بينما ظل وعيها واضحًا تمامًا.في هذه اللحظة، في هذه اللحظة، كان معاذ هو المسيطر تمامًا. ورغم أن زهرة كانت متمرسة في هذه الأمور، إلا أنها الليلة لم تستطع فعل أي شيء.لم يكن بوسعها سوى اتباع إيقاع معاذ، تنجرف في دوّامته، كأنها في بحيرة لا نهاية لها، عاجزة عن فعل أي شيء.وإن كانت تريد النجاة من الغرق، فلم يكن أمامها سوى التشبث بقوة بمعاذ كأنه طوق نجاة، دون أن تجرؤ على إفلاته ولو للحظة.ولا يُعلم كم من الوقت مر، حتى توقفت أخيرًا أصوات المداعبة الحميمية داخل الغرفة.لكن معاذ لم يبتعد على الفور.احتضن زهرة بقوة، وجسداهما متشابكان على الأريكة.كانت بشرة زهرة البيضاء الناعمة تشكل تباينًا واضحًا مع بشرة معاذ ا
Read more