All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 661 - Chapter 670

1043 Chapters

الفصل 661

رأى مالك نور بهذا المظهر، فلم يتمالك انقباض حدقَتيه.لقد أُصيب حقًا بالانبهار.انسحب المساعد بخفة، حتى أنه سحب الستارة بإحكام.نظرة التملك في عيني مالك كانت قوية جدًا، لدرجة أن نور حولت نظرها لا إراديًا."أأبدو جميلة؟"أخذت تُدير جسدها أمام المرآة يمنةً ويسرة، وهي معجبة حقًا بهذا الفستان.لكنها في يوم الزفاف لن تستطيع ارتداءه.توقف مالك قليلًا، ثم تقدم فجأة ودفعها إلى الحائط وقبلها.جاءت هذه القبلة دون سابق إنذار.لكنها كانت كالعادة مستبدة.لم تستطع نور الهرب، وتذكرت شيئًا ما فتوقفت قليلًا، ثم تقبلته بمبادرة منها.أخذت تستجيب لقبلته برِقَّة.بعد فترة طويلة، أطلق مالك سراحها.كانت ابتسامة عينيه دليلًا على رضاه عن سلوكها اليوم.نظر مالك إلى شفتي نور المتورمتين قليلًا.لا تزال الرطوبة معلقة على شفتيها.تحركت تفاحة آدم الرجل، وابتسم وهو يخفض نظره: "لماذا أنتِ مطيعة جدًا اليوم؟"شعرت نور بالقلق.لكنها لم تظهر ذلك على وجهها، بل رفعت يديها ولفتهما حول عنق مالك وقالت مبتسمة: "أليس ذلك لأنك تُحسن معاملتي؟إذا استمررت في عدم تقدير الجميل، فسأبدو غير مبالية."رفع مالك حاجبيه برفق."أتمنى أن تكون
Read more

الفصل 662

لكن لم يظهر شيء من ذلك على وجهها على الإطلاق."مستحيل."صوتها كان صادقًا، لكن تعبيراتها تحمل القليل من الخوف.خشيت أن يلاحظ مالك ذلك، فأدارت وجهها نحو النافذة.بعد أن اشترى الاثنان الهاتف معًا وعادا إلى المنزل، دخل مالك إلى المكتب.بينما دخلت نور إلى الغرفة النوم، حيث كانت تشعر بالكسل والإرهاق مؤخرًا.لا تعلم إن كان السبب هو الحمل.بعد أن استحمت بسرعة، اتكأت على السرير للنوم.قبل النوم، أرسلت رسالة إلى سهيلة تسألها عن كيفية سير الأمور.وردت سهيلة على الرسالة بسرعة."وجدنا مشتريًا، ويمكننا توقيع العقد خلال يومين.""لكن المشتري قال إنه يريد التوقيع معكِ شخصيًا."نور: "؟؟""يمكنني منحكِ التفويض الكامل."ترددت سهيلة قليلًا على الهاتف: "حسنًا، سأحاول التفاوض مرة أخرى."بعد الدرس السابق، قامت نور بحذف سجل المحادثة مباشرة بعد الرد.عندما دخل مالك الغرفة، كانت قد غرقت في نوم عميق.وقف مالك أمام السرير يراقبها، بينما كانت أشعة الشمس الذهبية الباهتة تتسرب من النافذة وتسقط على جسد نور، مشكلةً مشهدًا بديعًا.لكنه أغمض عينيه قليلًا، مما جعل من المستحيل على الآخرين قراءة ما يدور في ذهنه.استمر نوم ن
Read more

الفصل 663

أمسكت يده الطويلة بخبرة مشبك حمالة صدرها."هل بقي في جسدكِ مكان لم أره من قبل؟"نور: "..."ضحك مالك ساخرًا، ثم استخدم أصابعه بقوة خفيفة، فقذف آخر قطعة حياء على جسدها إلى الجانب.رفع يده وفتح دُش الماء.فتدفقت سحب البخار الحار على نور.وقفت أمام مالك، ورأسها منخفض دون كلام."بماذا تفكرين؟"صوت مالك وصل إلى أذنيها من الأعلى.كانت نور في حالة ذهول، فسعلت قليلًا لتبدد شعور الخجل المنتشر على وجنتيها.على أي حال، لم يبق سوى يومين.فكرت في نفسها.لذلك رفعت رأسها نحو مالك، ووجدت عذرًا عشوائيًا."كنت أفكر في حال شركة كرم."كان هذا الرد منطقيًا أيضًا.منذ أن أخذها مالك لزيارة كرم آخر مرة، لم تسمع أي أخبار جديدة عن شركة كرم.بالإضافة إلى أنها حبيسة في منزل العلايلي هذه الفترة، ولم تكن لديها وسيلة لمعرفة أي معلومات.ضحك مالك بخفة."أشعرتِ بالندم مرة أخرى؟"رفعت نور رأسها نحوه، بينما اكتست ملامح وجهها الصغير الأبيض بحمرة تحت تأثير البخار الدافئ.لكن نظراتها كانت حازمة."لا أشعر بالندم."طبيعتها دائمًا هكذا: تموت وقوفًا ولا تعيش ركوعًا.في البداية، كانت حقًا تريد الحفاظ على إنجاز أمها.لكن الآن، كل
Read more

الفصل 664

"ماذا؟"سألته نور بلا وعي.ثم تأملت في نفسها بتعجب أن مالك حقًا شخص لا يقبل بخسارة أي شيء.كانت مترددة.شعرت دائمًا أن حديث مالك بهذه الطريقة لا يحمل خيرًا.لكن، لم يبق سوى يومين أخيرين.إذا لم تستطع العودة...عضت على أسنانها برفق.أومأت نور برأسها: "قل."رآها مالك تجيب بتردد.ارتفع طرف فمه الرقيق في ابتسامة: "لماذا كل هذا التوتر؟""أنا لست وحشًا آكلًا للبشر."وبينما يقول ذلك، استخدم يده بقوة خفيفة، بينما أمسك بخصر نور بيده الأخرى.فوجدت نور نفسها، بجسدها النحيل، جالسة فوقه دون إرادتها.كانت هذه الوضعية مثيرة حقًا.بل حتى أن نور شعرت بتغير طفيف في جزء ما من جسده.فحركت نفسها للأمام بلا وعي محاولة الهرب.أظلمت عينا مالك، وأمسك بيده الكبيرة خصرها النحيل ، مانعًا إياها من الحركة.نظر إليها الرجل من الأسفل إلى الأعلى، تحت الأضواء الخافتة.حتى أن نور استطاعت رؤية الرغبة المتدفقة في عينيه بوضوح.ثم وصل صوت مالك الأجش إلى أذني نور."إذا استمررتِ في التحرك، لا أستطيع ضمان أنني لن أفعل شيئًا."كانت في قاع عينيه ومضات من ابتسامة.لكن تلك الابتسامة كانت تحمل شيئًا من التحذير.عضت نور شفتيها برفق،
Read more

الفصل 665

بمجرد أن قال مالك ذلك، شعرت نور بالارتياح.حتى نبرة صوتها أصبحت أكثر استرخاءً."بالطبع لا أجرؤ."لا أجرؤ على قول الحقيقة.قالت النصف الثاني في نفسها بصمت، وانقلبت بعيدًا عن جسد مالك.كان مالك ملتزمًا بوعوده نسبيًا.في صباح اليوم التالي بعد الإفطار، اصطحب مالك نور بنفسه إلى المنزل عائلة كرم.نظرت نور إلى مالك في السيارة."سأصعد وحدي، سأنزل سريعًا."لم يعلق مالك.التفتت نور وخرجت من السيارة، وعند دخولها الفيلا، فوجئت الخادمة صافية التي كانت تنظف الصالون برؤيتها عائدة."آنسة نور، أين ذهبتِ هذه الفترة؟""سمعت من السيد أنكِ ستتزوجين، أليس كذلك؟"بمجرد اللقاء، أمطرت الخادمة صفية أسئلتها عليها دفعة واحدة.لم تجب نور، بل سألت فقط: "هل أنتِ وحدك في المنزل؟"أومأت صفية برأسها: "نعم، السيد في المستشفى، أذهب بين الحين والآخر لألق نظرة.""هل ستذهبين لترينه؟ هو الآن...""لن أذهب."رفضت نور بحزم شديد.عرفت صفية خلال هذه السنوات سبب وصول علاقة نور وأبيها إلى هذه المرحلة.تنهدت: "آه، إنها خطيئة."كانت متأثرة جدًا، فقد قدمت الكثير في هذا المنزل خلال هذه السنوات، ومن المستحيل ألا يكون لديها أي مشاعر.لكن
Read more

الفصل 666

أكان يرتدي قناع العاشق المخلص؟عضت شفتيها برفق، وبعد فتح الخزنة، رأت الصندوق الخشبي الذي أخرجه كرم ذلك اليوم.توقفت للحظة، ثم رفعت يدها وأخرجت الصندوق.الخادمة صفية التي كانت بجانبها، أصيبت بالذهول أيضًا: "هذا الصندوق للسيدة."التفتت نور نحوها: "هل تعرفينه؟""بالطبع أعرفه، لم يظهر بعد وفاة السيدة، ولم يكن موجودًا عند ترتيب متعلقاتها."وضعت نور الصندوق الخشبي على المكتب وفتحته.في الأعلى كانت العقود التي أراها إياها كرم المرة السابقة.لم يكن هناك شيء مميز حقًا.أخرجت تلك الوثائق.ورأت أن هناك أشياء في قاع الصندوق.بعض الصور.في الصور، كانت أمها ورجل في كل الصور دون استثناء.في الصور، كانت ابتسامة أمها مشرقة، وكان عمرها آنذاك قريبًا من عمرها الآن.كانت مشرقة بشكل لا يصدق عندما تبتسم.لكن وجه الرجل في الصور بدا وكأنه تم تخريبه عمدًا.يمكن فقط من خلال الطول والملابس التمييز بأنه رجل.الوجوه كلها تم خدشها بشيء ما.هل هو كرم؟رفعت الصور ونظرت إليها بعناية، لكنها لم تتمكن من فهم شيء.اقتربت الخادمة صفية، وعند رؤية صور صفاء، احمرت عيناها مرة أخرى."آه، السيدة كانت تعيسة الحظ.""لو كانت السيدة
Read more

الفصل 667

فجأة سمعت صوت مالك خلفها.انذهلت نور التي كانت مركزة.وضعت قلادة اليشم في جيبها بلا وعي، ثم التفتت نحو مالك."لا شيء.""هل انتهيت من عملك؟"همهم مالك برفق.في اللحظة التالية رن الهاتف، وكانت الغرفة هادئة، وكان مالك قريبًا منها.لذلك حتى صوت اهتزاز هاتفه فقط سمعته نور بوضوح.عندما أخرج مالك هاتفه، رأت نور بحدة كلمة حنين.حنين!رفعت حاجبيها قليلًا.ثم خفضت عينيها لإخفاء المشاعر في عينيها.لم تكن نور غبية، فحادثة اختطافها في المركز التجاري المرة السابقة، كانت مرتبطة بحنين بنسبة كبيرة.لا يوجد في العالم مثل هذه الصدف.سواء كان التسوق أو ذلك المتجر، كلها كانت بناءً على طلب حنين.إذا قيل إنه لا علاقة حنين بذلك، فهي لا تصدق.رغم أنها لا تعرف ما هي العلاقة الحقيقية بين حنين ومالك.لكنها استطاعت أن ترى أن مشاعر مالك تجاه حنين مختلفة جدًا.على الأقل، مهمة جدًا.لذلك بعد العودة، لم تذكر كلمة واحدة عن حنين أمام مالك.وكان مالك متفقًا معها ولم يذكرها.فهي تفهم أن شخصًا ذكيًا مثل مالك لا يمكن ألا يشك في حنين.لكنه لم يقل شيئًا، وهذا يدل على موقفه.إذن فهي ليست بحاجة للقول.رد مالك على الهاتف، وكان ص
Read more

الفصل 668

فتحت حنين عينيها بصعوبة ونظرت إلى مالك.قالت بضعف: "مالك، لا تلومهم، أنا من منعتهم من الاتصال بسيارة الإسعاف."لم يجب مالك، فقط نظر بعينين قاتمتين إلى جرح معصم حنين.كان الجرح مُضمَّدًا تضميدًا أوليًا، لكن النزف لم يتوقف تمامًا.عض على شفتيه بقوة.ثم اتجه نحو الخارج، وحمل حنين مباشرة إلى المقعد الخلفي للسيارة.قال لمعاذ الذي يقود السيارة بعبوس: "إلى المستشفى."بعد قول ذلك، نظر إلى حنين في حضنه، وكانت قد غفت.لا تعرف إذا كان ذلك بسبب فقدان الدم أو شيء آخر.بعد إدخالها إلى غرفة الطوارئ، وقف مالك خارجًا، ويداه على خصره.لكن عيناه كانتا تنظران إلى ضوء غرفة الإنقاذ.بعد فترة ليست طويلة، دخل معاذ من الخارج، وقال لمالك: "سيد مالك، لقد استفسرت عن السبب.""قالت الخادمات والحراس جميعًا: الآنسة هي التي جرحت معصمها بنفسها.""كان الجو خاليًا في ذلك الوقت، لم ينتبه أحد إليها، وعند اكتشاف الأمر، كان هناك كمية من الدم على الأرض."أصبحت عينا مالك أكثر قتامة."هل كانت حالتها غير جيدة هذه الأيام؟"ضم معاذ شفتيه: "سمعت من الخادمات أن السبب أنك لم تزرها هذه الأيام.""لذلك كانت الآنسة تردد كل يوم أنك غاضب،
Read more

الفصل 669

"مالك، هل أنت غاضب مني بسبب حادثة نور الماضية؟""لماذا لم تأت لتراني كل هذه الفترة؟"في الحقيقة لم تمضِ أيام كثيرة، لكن حنين شعرت بوضوح بتجنب مالك لها خلال هذه الفترة.لأنها طلبت من الخدم الاتصال به عدة مرات لزيارتها.لكن مالك لم يأت.شعرت ببعض الندم فجأة، فقد كانت غبية بشكل مفرط المرة الماضية.لم تؤذي نور فحسب، بل جلبت المشاكل لنفسها أيضًا.إذا لم تضحي ببعض الشيء، قد يشك مالك فيها تمامًا.مستحيل!فكرت حنين لفترة طويلة، ومن ثم جاءت بخطة اليوم هذه.كان الألم شديدًا عندما قطع السكين جلد معصمها.لكن يبدو الآن أن ذلك كان يستحق.كان وجه مالك قاتمًا جدًا.نظر إليها بعينين غاضبتين: "إذن، اخترتِ إيذاء نفسكِ بهذه الطريقة؟""حنين، لا تفعلي أشياء غبية."لم يكن صوته لطيفًا.لكن الاهتمام في عينيه لم يكن مزيفًا.ابتسمت حنين: "آسفة يا مالك، أردت فقط التكفير عن ذنبي.""لو لم أتدخل ذلك اليوم، لما تعرضت نور لذلك الحادث، أنا...""كفى." قال مالك وهو يصك أسنانه برفق، وتلطفت ملامح وجهه قليلًا."بما أن الأمر انتهى، لا تعودي لذكره، ولا تفعلي مثل هذه الحماقة مرة أخرى."كانت حنين ممتنة جدًا، وتحركت بضعف لتحتضن
Read more

الفصل 670

كان معاذ واقفًا خارج الباب، ورأى مالك يخرج.فلحق به على الفور.ولم يتكلم مالك إلا بعد أن استقرّا في السيارة: "اطلب من شخص التحقق جيدًا من الأشخاص الذين تتعامل معهم حنين."توقفت يد معاذ على عجلة القيادة للحظة.وأومأ برأسه فورًا: "حسنًا."عندما عاد مالك إلى الفيلا، كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل.كانت نور نائمة بعمق.لم يعد مالك، فنامت بسلام شديد، وكانت درجة حرارة الغرفة مناسبة.كانت وضعية نومها صادمة، جسدها النحيل ممدد على السرير الناعم بشكل يشبه .حرف.x لم تكن منظمة كما عندما يكون مالك موجودًا.حتى أنها لم تغطِ نفسها بالغطاء.وانكشف جزء كبير من جسدها.رفع مالك طرف حاجبه قليلًا، وتقدم نحوها باهتمام.ورفع يده وقبض على أنف نور بخبث.كانت نور غارقة في النوم، وفجأة لم تستطع التنفس.فاضطرت لفتح عينيها.ورأت ظلًا أسود ذا هيبة كبيرة فوق رأسها.فارتجفت من الخوف.وعندما أرادت الصراخ، رفع مالك يده وأضاء ضوءًا بجانب السرير.فأضيئت غرفة النوم المظلمة قليلًا.ورأت نور أنه مالك، وعاد وعيها أخيرًا.ونظرت إليه بعين لائمة."هل تريد إخافتي حتى الموت!؟"كان صوت نور يحمل بعض اللوم، وكانت قد استيقظت للتو ول
Read more
PREV
1
...
6566676869
...
105
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status