رأى مالك نور بهذا المظهر، فلم يتمالك انقباض حدقَتيه.لقد أُصيب حقًا بالانبهار.انسحب المساعد بخفة، حتى أنه سحب الستارة بإحكام.نظرة التملك في عيني مالك كانت قوية جدًا، لدرجة أن نور حولت نظرها لا إراديًا."أأبدو جميلة؟"أخذت تُدير جسدها أمام المرآة يمنةً ويسرة، وهي معجبة حقًا بهذا الفستان.لكنها في يوم الزفاف لن تستطيع ارتداءه.توقف مالك قليلًا، ثم تقدم فجأة ودفعها إلى الحائط وقبلها.جاءت هذه القبلة دون سابق إنذار.لكنها كانت كالعادة مستبدة.لم تستطع نور الهرب، وتذكرت شيئًا ما فتوقفت قليلًا، ثم تقبلته بمبادرة منها.أخذت تستجيب لقبلته برِقَّة.بعد فترة طويلة، أطلق مالك سراحها.كانت ابتسامة عينيه دليلًا على رضاه عن سلوكها اليوم.نظر مالك إلى شفتي نور المتورمتين قليلًا.لا تزال الرطوبة معلقة على شفتيها.تحركت تفاحة آدم الرجل، وابتسم وهو يخفض نظره: "لماذا أنتِ مطيعة جدًا اليوم؟"شعرت نور بالقلق.لكنها لم تظهر ذلك على وجهها، بل رفعت يديها ولفتهما حول عنق مالك وقالت مبتسمة: "أليس ذلك لأنك تُحسن معاملتي؟إذا استمررت في عدم تقدير الجميل، فسأبدو غير مبالية."رفع مالك حاجبيه برفق."أتمنى أن تكون
Read more