"إذا كنتِ لا توافقين، فسأخبر الجد بأنكِ على علاقة برجل ما."وبينما تتحدث، وقعت نظراتها المليئة بالابتسامة الخبيثة على رقبة نور البيضاء الناعمة: "العلامة الحمراء على رقبتكِ لا يمكن إنكارها."نور: "...""هل أنتِ معجبة بمالك؟"سألت نور بسؤال مباشر.رفعت داليدا حاجبها قليلًا ببرود، وظهر على وجهها تعبيرات فتاة صغيرة متغطرسة."لا يمكن القول إنه إعجاب.""ولكن عندما أرى تلك النظرة المتعالية التي لا تعبأ بأحد، أرغب في جذبه من عليائه.""أريد أن أرى ما إذا كان مالك قديسًا لا يعرف الخطأ، حتى أنه يتجاهل دعوتي."عندما قالت هذا، كانت داليدا تضغط على أسنانها بغضب.ارتسمت ابتسامة خفيفة على محيا نور.يبدو أن هذه الفتاة قد تعرضت للإهانة مرة أخرى أمام مالك.فكرت قليلًا وقالت: "حسنًا.""لكن موافقتي ليست لأنني ارتكبت شيئًا خاطئًا.""بل لأنكِ محقة، أنا بحاجة إلى شخص يساعدني في فهم شركة عائلة مدبولي."عندما سمعت داليدا ذلك، ظهرت على وجهها ابتسامة توحي بالفهم.رفعت يدها ومررتها بخفة على شفتيها القرمزيتين، وابتسمت لنور بابتسامة غامضة."أفهم، المهم أنكِ وافقت.""سأغادر الآن، إذا كنتِ ستقابلين مالك في المرة القاد
Read more