عندما تلقى أنس خبر مجيء جمانة، فتح تسجيلات كاميرات المراقبة ليتفقدها، وعند رؤيته لذلك المشهد، بدا على وجهه الوسيم بعض البرود.بدا أن نظرات بهجت نحو زوجته تحمل بعض المشاعر. أيعقل أن الرجل الذي لا يتذكر حتى الوجوه قد وقع حقًا في حب زوجته؟جلس أنس على الكرسي الدوار، وأسند ذقنه على يده، وبعد أن فكر قليلًا، اتصل بجمانة وأرسل رسالة إلى ريما.سرعان ما ظهرت سيارة جمانة في منظار بهجت، وهذه المرة كانت واضحة جدًا، حيث ظهرت عيناها المقلوبتان اللتان تشبهان عين الثعلب.شعر بهجت بحماس شديد، وكان على وشك وضع المنظار والذهاب للقبض عليها، لكنه رأى صاحبة تلك العيون الثعلبية تدير رأسها ببطء.رغم أن الوجه الذي ظهر في العدسة كان يملك عيونًا كالثعلب، لكنه ليس كما رآه من قبل.بحث على الإنترنت عن ريما، واستعرض الصور وكبّرها، ثم قارنها مع من تظهر في المنظار.كانت المرأة في الصورة تضع مكياجًا خفيفًا، أما من كانت تظهر في المنظار كانت تضع مكياجًا ثقيلًا. كان المكياج مختلفًا، لكن كلاهما نفس الشخص.هل من الممكن أنه أخطأ حقًا في التعرف عليها قبل قليل؟أمسك بالمنظار مجددًا، وأمعن النظر في لوحة السيارة وملابسها، فكانتا
อ่านเพิ่มเติม