اتضح أنها كانت تتذكر عشاءهما الأخير أيضًا.نظر أنس إلى لينا بنظرة حازمة، ولم يعد يرفض: "حسنًا، لنذهب معًا."مدت لينا يدها وأمسكت بذراع الرجل القوية قائلة: "زوجي، لنعد إلى المنزل."وضع أنس ذراعه حول خصرها، ثم سند بطنها، وسارا معًا إلى جزيرة الجوهرة.عندما رأى العم أشرف عودتهما سالمين، هدأ قلبه الذي كان معلقًا في حلقه.غمره الفرح، فأمر الطاهي بإعداد وليمة كبيرة، وأرسل من يصطحب جنة من المدرسة.لم ترَ لينا جنة منذ مدة طويلة، واشتاقت إليها بشدة، وشعرت في الوقت نفسه بذنب كبير.فالطفلة ما تزال صغيرة، وقد تركتها خلفها مع رسالة ورحلت، وهذا كان ظلمًا لها.قال العم أشرف إن جنة كانت عاقلة جدًا؛ كانت تعلم أن خالتها وعمها مشغولان، ولم تكن تشتكي إلا نادرًا، ولم تثر أي ضجة.سألت لينا: "هل بكت جنة؟"قال العم أشرف إنه بوجود نادر وجورج لتهدئتها ومواساتها، لم يكن لدى جنة وقت للبكاء. ومع ذلك كانت تستيقظ باكية عدة مرات في الليل، وكان هو من يهدئها حتى تعود للنوم.عندما سمعت لينا أن جنة بكت عدة مرات، شعرت بحزن أكبر، فسارع العم أشرف إلى مواساتها، قائلاً إن جنة كانت غاضبة من أنس فقط.سألت لينا عن السبب، فقال ال
Read More