رأى تامر مريم تحدق به بنظرات فارغة، فأدرك أنه كان فظًا للغاية، فسارع بالاعتذار لها."آسف، لقد أخفتكِ..."أدار تامر بصره عن مريم وقال بحرج: "الوقت متأخر، عودي إلى الداخل لترتاحي..." استدار وحاول الهرب، لكن مريم أمسكت بذراعه: "يا زميلي، أعطني قبلة قبل النوم."تجمد تامر، ناظرًا إلى مريم في ذهول...فرآها تمسك بذراعه، وترتفع على أطراف أصابعها، وتطبع قبلة خفيفة على شفتيه الرقيقتين...في اللحظة التي تلامست فيها شفتاهما الناعمتان، أشرقت عينا تامر فرحًا، كما لو أنه لم يتوقع منها المبادرة...لمست مريم شفتيه ببساطة وتركته: "تصبح على خير..."احمرّت أذنا تامر، وأومأ برأسه بهدوء: "تصبحين على خير أيضًا..."رفعت مريم يدها ولوحت له: "هيا، اذهب..."دائمًا ما كان تامر يراقب مريم وهي تدخل المنزل قبل أن ينطلق، لكن هذه المرة، كان في غاية السعادة، فاستدار مطيعًا ودخل سيارته.وعندما شغّل السيارة، أنزل نافذته ونظر إليها بشوق، ثم رآها تلوّح له وتقول وداعًا، فأدار المحرّك وغادر.بعد أن انطلقت السيارة، رفعت مريم يدها ولمست شفتيها.الخطوة الأولى كانت إمساك اليدين، والثانية تقبيل، وإذا تمكّنت من عبور الثالثة، فستس
Magbasa pa