"هل جننت؟""بالضبط، ما الذي تفعله في منتصف الليل؟"خرج بعض نزلاء الفندق الذين ركل أبواب غرفهم، وهم يسبّونه من شدة الغضب.لم يلتفت سعيد إليهم، بل رفع يده فقط وفرقع أصابعه، فخرجت مجموعة من الحراس الشخصيين.أخرج الحراس محافظهم، ووزعوا بعض النقود على كل نزيل، فعاد النزلاء الذين كانوا يتمتمون بالشتائم إلى غرفهم بهدوء.كل الغرف التي رُكلت أبوابها خرج النزلاء منها يسبون سعيد، إلا غرفتين فقط ظل باباهما مغلقين.كانت مريم مشغولة بتجفيف الهاتف، وكان صوت مجفف الشعر مرتفعًا جدًا، فلم تسمع شيئًا.أما تامر، فكان يرتدي سماعات عازلة للضوضاء ويراقب العملية الجراحية عن بُعد، وكان منشغلاً بعمله، لذا لم يسمع شيئًا بدوره.تقدم سعيد وركل الباب بقوة، لكن لم يحدث أي شيء، فاستدار متجهًا نحو الغرفة الأخرى.هذه المرة استخدم كل قوته، وركل الباب بحذائه الجلدي الثقيل ركلة عنيفة. كان الاهتزاز قويًا إلى درجة أن اللوحة المعلقة على الباب سقطت.عندما رأت مريم ذلك، أطفأت مجفف الشعر بسرعة، وشعرت وكأن أحدهم يركل الباب، فوضعت الهاتف جانبًا، ونهضت متجهة نحو الخارج."مريم، افتحي الباب!"كانت على وشك أن تفتح الباب، لكن فاجأها ص
Baca selengkapnya