"أجثو على ركبتيّ؟"هل جثا على ركبته سابقًا ليستعيد زوجته؟نظر رامز إلى ركبتيه. لم يركع إلا أمام خالقه ووالديه، ومن المستحيل أن يركع أمام كريمة!في تلك الليلة، كان رامز راكعًا فوق السجادة الناعمة، ممسكًا بيدي كريمة ويتوسل إليها."سامحيني، أعدكِ أنني لن أستغلكِ مرة أخرى."دفعت كريمة يده بعيدًا، وعقدت ذراعيها أمام صدرها، ثم خفضت رأسها ونظرت إليه."هل ستغادر حقًا بعد خمسة أشهر؟"كان عليه أن يفعل ذلك، ولم يكن أمامه خيارًا آخر."طالما أستطيع العودة، سأتزوجكِ بالتأكيد."كلماته القاطعة جعلتها تتنهد بعمق.لم تسأله إلى أين سيذهب بالضبط، وأومأت له فقط برأسها.طالما وقعت في حبه، فعليها أن تكون شجاعة. حتى لو لم تكن النهاية سعيدة، فهي ليست جبانة. لم تكن خائفة، وكانت قادرة على تحمل العواقب.لم يتوقع رامز أن ركوعه حقًا سيجدي نفعًا، فشكر أنس في قرارة نفسه، ثم رفع رأسه وسألها:"زوجتي، هل يمكنني أن أنهض الآن؟""من زوجتك؟!"حدقت به كريمة، ثم مدّت يدها وجذبته."لا أعرف من أين تعلمت هذه الحيل. ما إن دخلت حتى ركعت أمامي، من لا يعرف، لظنّ أنني ميتة."قال لها رامز بفخر:"علّمني إياها السيد أنس."رمقته كريمة بن
Baca selengkapnya