شكره سهيل، ثم عاد بنظره إلى ريما وياسين، وقال: "هل تعتقد أنهما سيتمكنان من إدخال الكرة في الحفرة بضربة واحدة؟"ما إن أنهى كلماته، حتى رأى ريما تقفز فرحًا، وتقول: "واو! كم أنت ماهر يا سيد ياسين! لقد نجحنا حقًا!"كان ياسين يقف خلفها، واضعًا إحدى يديه في جيبه، وينظر نحو الملعب، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وقال: "لقد وفّرت لكِ 500 ألف دولار، فكيف ستشكرينني؟"ارتسمت ابتسامة مليئة بالبهجة على وجهها المفعم بالحيوية، وقالت: "نظرًا لأنك ساعدتني خلال اليومين الماضيين في تدريبات الجولف، سأدعوك للقفز بالحبال المطاطية."نظر ياسين إلى جسدها الصغير النحيل من أعلى إلى أسفل، ثم قال: "آنسة ريما، لم أتوقع حقًا أنكِ تحبين تلك الرياضات الخطرة."كانت ريما ترتدي قبعة بيسبول، وأمالت رأسها، وابتسمت ابتسامة عذبة قائلة: "لم أكن أحبها في البداية، لكن كان هناك شخص دائمًا ما كان يأخذني لممارسة هذه الألعاب."وعندما ذكرت ذلك، بدا أنها تذكرت شيئًا، فتجمدت الابتسامة على شفتيها.لاحظ ياسين تغير تعابير وجهها، وسألها: "هل كان ذلك هو الشخص الذي تحبينه؟"أمسكت رانيا بمضرب الجولف، ثم أومأت برأسها بعد تردد دام لبضع ثوا
더 보기