"كلوي.""عزيزتي سيرا، لقد فوجئتُ باتصالكِ أخيرًا، رغم أنك عدتِ إلى تجاهل مكالماتي ورسائلي. شكرًا لكِ على التهنئة. سمّيتُ التوأم نوفا ونولان. أعلم أنكِ حلمتِ يومًا بأن تهبي هذين الاسمين لطفليكِ من نوح، ولكن بما أن ذلك لن يتحقق أبدًا، فلماذا لا أستعيرهما أنا؟ إنهما اسمان جميلان حقًا، وسيكون من الإهدار تركهما دون استعمال... كلوي."تلك الذكرى أحرقت روحي. كنتُ قد تواصلتُ معها بعد قرابة عامين حين بلغني نبأ ولادتها للتوأم. أعرَبتُ عن رغبتي في رؤيتها ورؤية الصغيرين، لكنها صدّتني. أنهت المكالمة بعد أن أبلغتني أن نوح لا يريدني بالقرب من التوأم على الإطلاق. وما لبثت أن وصلتني الرسالة بعد ذلك بفترة قصيرة، كأنها تذكير قاسٍ بكل ما تمنّيتُه يومًا، وكأنها أرادت أن تغرس الخنجر أعمق. كان هذان الاسمان من اختياري أنا. كنتُ قد بحُت بهما لها ونحن أصغر سنًا، شارحةً كيف أحببتُ توافقهما التام مع اسم نوح. لم يخطر ببالي قط أنها ستنتزع مني حتى هذا الحلم."سيرا، خطر لي أن أكتب إليكِ لأخبركِ بمدى نجاحنا وسعادتنا. نوح يعمل بكدٍّ، والتوأم ينموان بسرعة مدهشة حقًا. لقد عدنا للتو من رحلة للاحتفال بعيد ميلادهما الأول، وك
Read more