أواصلتُ التأرجح في مكاني حتى شعرتُ بأن قبضة إفرين بدأت تسترخي، لقد كان أخيرًا يغفو بعد أن بالكاد نام الليلة الماضية.سألتُ بصوتٍ خافت، "إذًا، سننتظر فحسب؟"أومأ دان برأسه قائلًا، "نعم، لكنني ما زلت أفضل أن تبقي في الداخل. لا أريد أن يضع كوبر يده عليكِ."ابتسمتُ قائلة، "سأقتله فحسب."قال بجدية، "ولن تتمكني من ذلك إن خدّرك أولًا."...قال دان وهو ينتزع إفرين الباكي من بين ذراعيّ، "دعيني أحمله، أنتِ منهكة."كانت الساعة تقترب من الثالثة صباحًا، ولم يكن قد توقّف عن البكاء منذ غروب الشمس. لم يُجدِ معه شيء. كان متعلّقًا بي، ومع ذلك لا يريد أن يُلمَس. لم يكن يحتمل حتى أن يكون بجانب شقيقه التوأم. ولحسن الحظ، كان لوجان لا يزال غارقًا في نومٍ عميق داخل غرفة الأطفال، وقد أحضرنا إفرين إلى غرفتنا كي لا يوقظه.سألتُ وأنا على وشك البكاء، "أتظن أنّه مريض؟"كان الأمر محطّمًا. لا شيء أكثر قسوة من أن تعجزي عن مساعدة طفلك. والأسوأ من ذلك أنني كنت أشعر بألمه، لكنني لم أكن أعرف مصدر ذلك الألم.هزَّ دان رأسه ناحيتي وقال، "لقد أكل، وحفاضته كانت ممتلئة حين غيّرتها له، ولا يعاني من حرارة."راح يسير ذهابًا وإيابً
Read more