"إذن، لهذا السبب قبل الشيخ نبيل ريان كطالب عنده؟""نعم." قال خالد، "سمعت أن ريان شاب فطن، وقد أبدى الشيخ نبيل اهتمامًا كبيرًا به."عبس إيهاب قليلاً وقال: "لقد قابلت ريان من قبل، تصرفاته وأحاديثه رقيقة وأنيقة، كما أنه ودود ومتعاون مع الآخرين، ولكنني دائمًا أشعر بشيء غريب في شخصيته، لا أستطيع تحديده."نظر إليه خالد ورفع حاجبيه قليلاً: "هل تشعر بالغيرة لأنه أجمل منك؟"إيهاب: "..."رفع خالد يده وربت على كتف إيهاب، وقال ضاحكًا: "هنادة تحب أصحاب الوجوه الجميلة، أنا وهي وزوجتي كلّنا قلنا إن الطبيب ريان وسيم جدًا."إيهاب: "لكن لا يهم كم هو جميل، هو عمّ عادي لهنادة وأنا أبها الروحي! هنادة تحبني أكثر!"ضحك خالد قائلاً: "لن أضايقك أكثر من ذلك."كانت المراجيح لا تزال تدور، والموسيقى تعزف في الخلفية.كانت هنادة مبتسمة وسعيدة للغاية، قام إيهاب بسرعة بالتقاط بعض الصور لها."فائز، هل تريد الركوب على هذه؟"في تلك اللحظة، جاء صوت مربية الأطفال نسرين.أشار فائز إلى المراجيح، وأومأ برأسه."إذن، هل يمكنك أن تخبرني ما الذي تريد؟ قل: أريد ركوب الحصان الدوار. " قالت نسرين بلطف، مشجعة فائز على التحدث.لكن فائ
続きを読む