قصر الربيع.وردة كانت ترتدي الكمامة، وهي تجلب جسدها المصاب بالزكام والحمى المنخفضة لتحضير العشاء في المطبخ.لقد مر عليها ثلاثة أيام من المرض، ولكنها لم تترك مسؤولية العناية بفهد.عندما علمت ليان بأنها مريضة، أخذت هنادة معها واستمرت في الإقامة في فيلا الريحان.وقالت إنها تخشى أن تُصاب هنادة بالعدوى، لذا لم يعترض طلال.وردة كانت خائفة من أن تتسبب في غضب طلال بسبب مرضها، لذا في هذه الأيام، حتى وإن كانت حالتها الصحية متدهورة، لم تجرؤ على التقاعس في العمل.فجأة، سمع صوت سيارة قادمة من الخارج.وردة أطفأت الموقد إلى أدنى مستوى، مسحت يديها وخرجت من المطبخ، استعدادًا لاستقبال فهد.لكنها انتظرت لفترة طويلة، ولم يظهر فهد.شعرت وردة ببعض الحيرة وذهبت نحو الباب الخارجي.لقد ركن شامخ السيارة في المرآب، وعندما خرج، صادف وردة في طريقه."أستاذة وردة."ألقت وردة نظرة حوله، وسألته: "أين فهد؟"قال شامخ: "ألم يخبرك الصغير؟"أجابت وردة بحيرة: "ماذا قال؟"قال شامخ: "أم فهد الحقيقية جاءت لاصطحابه لتناول الطعام.""أمه؟" قالت وردة بدهشة، "هل هي يسرا؟""نعم." كان شامخ يعمل في عائلة السيوفي منذ فترة طويلة، وكان ي
Read more