في تلك اللحظة، نظر طلال من داخل الغرفة الخاصة نحو اتجاهها.التقت العيون، فصرفت ليان نظرها على الفور: "لا داعي، لدينا موعد."بعد أن قالت ذلك، قادت ليان بحرية وهنادة مباشرة إلى الغرفة المجاورة.شاهدت وردة باب الغرفة يُغلق، وتلألأت عيناها اللوزيتان.ثم استدارت، ونظرت إلى طلال قائلة ببعض العجز: "سيد طلال، آسفة، هل أخطأت في الكلام مرة أخرى؟"لم يقل طلال شيئًا، بل نظر فقط إلى فهد.كان فهد منخفض الرأس، يبدو محبطًا للغاية.سحب طلال نظره، وعيناه قاتمتان....الغرفة المجاورة.وضعت ليان هنادة على كرسي الأطفال.نظرت بحرية إلى هنادة، وتأنقت قليلاً قبل أن تسأل: "ليان، ما رأيك في الأستاذة وردة؟"توقفت ليان للحظة، ثم قالت بهدوء: "عادية."كانت هنادة تأكل الفواكه الصغيرة، وعيناها الكبيرتان تتطلعان إلى أمها ثم إلى بحرية.عندما رأت بحرية هذا، لم تزدِ الكلام.من الأفضل عدم مناقشة هذه الأمور أمام الطفلة....وصل ريان سريعًا.عندما رأت هنادة ريان، فرحت جدًا!"العم ريان!"مدت الطفلة يديها بفرح: "احتضنني!"أقبل ريان، وحمل هنادة."هل تشتاقين للعم ريان؟""نعم!" نفخت هنادة شفتيها الصغيرتين، "اشتقت حتى حلمت بالعم
Read more