"وأنا سأغادر أيضًا."انسحب عصام مع المحامي باتل معًا.التفت ريان إلى محاميه وقال: "انزل أولًا وانتظرني في الأسفل".أومأ المحامي برأسه، ثم استدار وخرج من المكتب.تقدّمت ليان إلى المكتب وجلست، فتحت الحاسوب وحدّقت في الشاشة قائلةً بنبرة رسمية: "إن لم تكن هناك أمور أخرى، تفضل بالمغادرة يا السيد ريان، لديّ أعمال أخرى عليّ إنجازها".نظر ريان إلى ليان، وكانت نظراته معقّدة: "ليان… هل سنتمكّن من اللقاء مجددًا في المستقبل؟"رفعت ليان بصرها، ونظرت مباشرةً إلى عينيه."ريان، أرى أنه لا داعي لاستمرار أي تواصل بيننا".تقلّصت حدقتا ريان فجأة."ليان، ما زلتِ تلومينني، أليس كذلك؟"قالت ليان بهدوء، ونظرتها مسطّحة لا اضطراب فيها: "أنا لا ألومك. لكنني لا أرغب بعد اليوم في أي ارتباط بـعائلة السيوفي أو مجموعة السيوفي. لكلّ شخص خياره؛ رئاسة مجموعة السيوفي كان خيارك، وعدم الاستمرار في علاقتي بك هو خياري."اختنق نَفَس ريان.حدّق في عينيها، ضغط شفتيه الرقيقتين، وشد على قبضته بصمت.…بعد ذلك اليوم، بدا أن الحياة عادت إلى هدوئها المعتاد.أخذ ريان عقد الأسهم وغادر، تاركًا خلفه عشرة ملايين دولار.لم يعد رافق ولا ري
Read more