نظرت ليان إلى ريان وقالت:"لا توجد أم حقيقية يمكن أن تتجاهل طفلها. ريان، أنت صنعت هذا الطفل فقط لتجعلني ألين وتتمكن من التحكم بي. لو فقد هذا الطفل، فلن يبقى بيننا أي احتمال على الإطلاق."ضغط ريان شفتيه وهو يحدّق في ليان.كان يحلل كلماتها، محاولاً معرفة كم فيها من الصدق.وعندما أطلقت جيهان أنّة ألم أخرى، فتح فمه أخيراً:"رويدا، ابحثي عن مكان خفي وتوقف مؤقتاً."شعرت رويدا أن الأمر غير مناسب، فعبست وقالت:"سيد ريان، علينا الإسراع إلى الميناء. من الواضح أنهم جاؤوا مستعدين، وكل دقيقة نتأخر فيها تزيد خطر انكشافنا!"قال ريان بنفاد صبر:"لا أريد أن أكرر كلامي."شدّت رويدا على أسنانها. جرحت فخذها لم يلتئم بعد، وكانت تعرف جيداً أن ريان إذا جنّ، لا يتردد في فعل أي شيء!قالت متنهدة:"سيد ريان، آمل ألا تندم على هذا القرار!"ثم قادت السيارة نحو رقعة كثيفة من الأشجار.توقفت سيارة الدفع الرباعي داخل الغابة.أخرج ريان فوراً حقيبة الإسعافات الطبية.نزلت رويدا من السيارة وقفزت فوق السقف لتقوم بالمراقبة.في تلك اللحظة، لم يبقَ داخل السيارة سوى الثلاثة.ساعدت ليان في فتح عبوة المسحات الطبية المعقمة بالكحول
Read more