"لا تصدقي ما قاله العم برهان. فكّري بالطفلين يا ليان… قد يعيش الأطفال بلا أب، لكنهم لا يستطيعون العيش بلا أم"."طلال، ريان هو من أنقذتُه أنا".تجمّد طلال في مكانه."في تلك الليلة قبل تسع سنوات، التقيتُ بك، والتقيتُ بريان أيضًا. أنا من أنقذته. ولو لم أفعل، ربما لما مات سهيل. طلال… لطالما ظننتُ أن ذلك كان البلاء الذي جلبتَه إلى حياتي، إلى أن أخبرني ريان أن ذلك الإحسان الجاهل في تلك الليلة هو ما صنع شيطانًا…"احمرّت عينا طلال وهو يحدّق فيها:"ليس الأمر كذلك. لا تسمعي كلام ريان، ولا تسمعي كلام العم برهان أيضًا. يا ليان، أنتِ فقط أنتِ، أنتِ أم لطفلين. يجب أن تعودي… عودي إلى جانب الأطفال…"هزّت ليان رأسها وابتسمت بخفة:"لا أستطيع العودة. طلال، يجب أن يتم زفاف ريان في موعده. فقط إذا مات ريان، فقط إذا نجحت الخطة، سيكون أطفالنا في أمان. أتفهم؟"اختنق نفس طلال.كيف لا يفهم؟لكن كيف له أن يقف متفرجًا وهي تخاطر بحياتها؟"طلال، السؤال الذي سألتني إياه يوم الانفجار… هل تذكره؟"نظر إليها، وألمه يخنق صدره."سألتني إن كنتُ ما زلتُ ألومك".نظرت ليان في عينيه، وعيناها منحنـيتان بابتسامة هادئة، وفيهما صفا
Read more