رفعت عينيها بنظرة هادئة، لكنها لم تتجاهل استفساره."لماذا تسأل؟"مرر طلال يده بلطف على وجنتيها المتوردتين، "أشعر أنك لست سعيدة معي.""لا تقل هذا." رفعت ليان يدها، ولمست خده بلطف، "أنا راضية جدًا بوضعنا الحالي، عائلة مكونة من أربعة أفراد، مليئة بالدفء والسعادة، وأشعر بالاطمئنان في قلبي."استمع طلال إلى ردها، لكنه شعر بعدم الارتياح في داخله.لكن ما قالته ليان لم يكن خطأ.عائلة مكونة من أربعة أفراد، مليئة بالدفء والسعادة، أيام هادئة لكنها مطمئنة.فماذا يريد أكثر من ذلك؟تنهد الرجل في سره، ثم حملها بين ذراعيه واتجه نحو السرير.لفت ليان ذراعيها حول عنقه، ولمست بطرف إصبعها حاجبيه المتجهمين، وقالت بصوت ناعم دافئ، "طلال، لا تفكر كثيرًا."وضعها طلال على السرير، ثم انحنى وقبلها على شفتيها، "لا، أنت والأطفال بجانبي، هذا يكفيني."كانت ليان تشعر بشيء من اضطرابه، لكنها لم تهتم كثيرًا.لم يكونا في مرحلة العشق الأولى، ولا زوجين متحابين كالسابق، بل كانا زوجين منفصلين مرا بتجارب مؤلمة، ولم يرغبا في ترك أي ندم، فقررا العودة بسبب أطفالهما.الطريق أمامهما ما زال طويلاً، ولم تكن ليان تريد الانغماس في هذه ال
Read more