"هواري… في الليلة التي تم الاعتداء عليّ فيها، كانت فيروز خارج الزقاق تتعرض لمضايقة من بعض الشبان، وقد أنقذتها… لكنك لم تكن تعلم أنني كنت في الداخل! كنت أصرخ طلبًا للنجدة، لكن فيروز أخبرتك أنني على معرفة بهم، وأننا اتفقنا على خداعك فقط لنرى إن كنت تحبني… ظننت أن كذبتها السخيفة لن تنطلي عليك… لكنك صدّقتها."اهتز جسد هواري الطويل بعنف.دفعت لجينة يده بعيدًا.لقد نطقت بأسوأ وأقسى ما مرّت به…وفي تلك اللحظة، تحطمت كرامتها بالكامل.نظرت إلى عينيه…لا حزن، لا فرح… فقط فراغ ميت."قبل فترة، حين علمت أن أخي كان قد تحدث معك وطلب منك الابتعاد عني، شعرت ببعض الحيرة… أخي صارم، نعم، لكنه ليس من النوع الذي يحكم على الناس بلا سبب. ونحن من عائلات معروفة، بيننا مصالح كثيرة… ليس من طبعه أن يصنع عداوات بلا داعٍ. لكن الآن فهمت… لأنه عرف أنك رأيتني أتعذب دون أن تنقذني.""هواري… أنت لم تصدقني يومًا. في نظرك، كنت فتاة مدللة متكبرة… وربما متنمرة أيضًا! أما فيروز… فبريئة جدًا، أليس كذلك؟ حتى رحمها الذي دمرته بنفسها حين كانت تعبث مع زكريا وأمثاله… ألصقته بي! وفي ذلك اليوم حين رأيتني أصفعها… لم أضربها إلا بضع مرات
Read more