All Chapters of بعد الخيانة... وجدت حبي الحقيقي: Chapter 301 - Chapter 310

470 Chapters

الفصل301

"طبعًا لا." تذمّر سُهيل بنبرة صبيانية: "دعوتُكِ مرات، كلماتك كانت:" مشغولة، مشغولة." جئتُ أرى هل عدتِ إلى قوقعتك." "…" عجزتُ عن الرد قليلًا. لِمَ يظلّ يظنّ أنني سأتراجع؟ قلتُ مدافعةً، وبشيءٍ من الحرج: "لم أتراجع، أنا حقًّا مشغولة، وقد أخبرتك من قبل." قال برقةٍ لا تقبل الجدل: "المشغول يأكل أيضًا. الليلة لا عمل إضافي، تعالي نتعشَّ معًا." تردّدتُ؛ فما خطّطتُ لإنجازه لم أفرغ منه. "أمم… أيمكن أن تنتظرني ساعة؟ أُنهي هذا وأخرج." رفعتُ بصري إليه وأظهرتُ له ملامحَ رجاءٍ مُستعطفة متعمدة. ابتسم، ثم انحنى مقتربًا: "أعطيني أولًا قليلًا من امتيازات الحبيب." هو طويل، وحين انحنى تجاوز بجسده تقريبًا عرض مكتبي كله. احمرّ وجهي فجأةً؛ فهمتُ ما يريد، فالتفتُّ يمينًا ويسارًا تلقائيًّا. "اطمئني، هذا مكتبكِ، لا أحد هنا." أشرتُ إلى زاوية السقف حيث الكاميرا: "لكن… توجد كاميرا." قال: "جيهان، إنها مجرد—" لم أدعه يُكمل؛ نهضتُ بسرعة ولمستُ طرف فمه قبلةً خاطفةً وعُدتُ إلى مكاني قبل أن أتذوّق شيئًا. "هكذا كافٍ؟" سألتُ بتوتر. بقي منحنياً، ورفع نظره إليّ وقد امتزجت على وجهه الدهشة بالعجز. واضحٌ أنه غير
Read more

الفصل302

صراحةً، كلامُه البروتوكولي لا مشكلة فيه. مجردُ مجاملةٍ أمام المدير. لكن سُهيل استمع له وأخذه على محمل الجد. ولمّا دخلنا المصعد التفت إليّ بمزاحٍ جاد وسأل: "قال إنكِ لا تُقصّرين معه، احكي لي بالتحديد: كيف لا تُقصّرين؟" نظرتُ إليه: "فقط… الرواتب التي حددتُها له عالية! أنا كصاحبة عملٍ شديدة الكَرَم في هذا الجانب." "هذا فقط؟" "وإلا فماذا؟" "إذًا لمَ سحبتِ يدَكِ من يدي قبل قليل؟" حدّق فيّ مواصلًا السؤال. أنا… التفتُّ إليه وابتسمتُ بعجز، وقررتُ أن أُصارحه: "أتغار؟" "قليلًا. أنتِ تُعجبين بقدراته، وهو… يبدو أن نظرته لكِ ليست علاقة مرؤوسٍ بمديرته فقط." قالها بصراحة واعترف. ضحكتُ مجددًا ورفعتُ يدي كأنني أُقسم: "أعدك، إعجابي به يقتصر على كفاءته في العمل. أما ما في نفسه هو، فذلك خارج سيطرتي. ثم يا سهيل…" أطلتُ المد: "أنت سهيل… سيّدٌ رفيع المقام كهذا ويعتريه عدمُ ثقة؟ هذا عجيب." قال سُهيل: "أنا واثق طبعًا، لكنني أخاف أن تسرحي بالأفكار، أو تشعري أنكِ لا تلائمينني، فإذا ظهر قربكِ مَن يوازيكِ ظروفًا وأبدى ودًّا لكِ مِلْتِ إليه." قالها عفو الخاطر، لكن قلبي انقبض لحظة. أيمكن أن أفعل ذلك؟
Read more

الفصل303

ابتسمتُ وقلت: "وما الذي يمنع؟ لقد زرتَ بيتي من قبل." ابتسم وقال: "لكن المعنى الآن يختلف عمّا قبل." حقًا، المعنى مختلف. فهذه أول مرة أدعوه فيها إلى منزلي بعد أن ثبّتنا علاقتنا. وبشكلٍ ما كان ذلك تلميحًا وإقرارًا ضمنيًا. رمقته بطرف عيني وتمتمتُ بصوتٍ خافت: "كما تشاء، تعال أو لا." ابتسم دون تعليق، ونزل معي من السيارة ودخلنا من بوابة المبنى. في المصعد لزمنا الصمت، ولمّا لامست يدانا مصادفةً سحبتُها حالًا. عند فتح الباب كان قريبًا جدًا من ظهري، ولفح أنفاسه الحارة أعلى رأسي، فأحسستُ بوخزٍ دافئ يسرِي في فروة رأسي. ما إن دخلنا حتى وضعتُ حقيبتي، فأدار كتفيّ وأدارني إليه وقبّلني. كنتُ أعلم أنه كتم هذه القبلة طوال المساء، ودعوتي له للصعود كانت اعترافًا غير مُصرّح به. كان بيننا تفاهمٌ كامل. رفعتُ ذراعيّ أُحيط عنقه، فحملني بخفّة وأجلسني على خزانة الأحذية. انتقلت قبلاتُنا من المدخل إلى جوار المائدة، ومن المائدة إلى الأريكة. وحين لامست يدُه صدري أفقتُ فجأة وعُدتُ إلى رشدي. فشعر باختلافي وتوقّف عن كل حركة، يعلوني ساكنًا. تشابكت نظراتنا، وكنتُ واثقةً أن صراعًا يدور في قلبينا في تلك اللحظة
Read more

الفصل304

لم أخرج لأُشيِّعه، بل رفعت صوتي من الغرفة: "حسنًا، علمتُ!" مضى بعض الوقت قبل أن أخرج، فنظرتُ إلى الصالة الصغيرة الخالية، وكأن بصري يحوم من علٍ، فأعاد لي مشاهد تعلّقنا الذي يصعب فصله. آه… يا له من جنون. سنين قضيتُها مع فارس، ولم أعش لحظات اندفاعٍ كهذه. أما سُهيل ذلك الجادّ الرصين، اللطيفُ النبيل فحين يشتدّ الوجد يشتعل حميمًا، كأنه شخصٌ آخر. حقًّا، لا يُحكم على الناس من مظهرهم.….في صباح اليوم التالي. كنتُ في اجتماعٍ بالشركة حين رنّ الواتساب. نظرتُ، فتفاجأت: "جيهان، أنا في رحلة عمل." ها؟ سفرٌ مفاجئ هكذا؟ تذكّرتُ مشهد أمس المشتعل، ولم أستطع منع نفسي من الشكّ: بدا الأمر كتصرف رجلٍ وضيع يلهو ثم يختفي في اليوم التالي. شعرتُ بفرقٍ جارحٍ في نفسي، فسألتُه: "أهذا هروب؟" أجاب: "كيف ذلك؟ إنها مهمةٌ عاجلة، أعود حالما أنتهي." صدّقتُ ونفيتُ، ثم بقي شيءٌ من التردد.وبعد زمنٍ، ونحن مستلقيان على الأريكة ندردش، عاد الحديث من غير قصد. اعترف أخيرًا: "نعم، حينها… لم أدرْ كيف أواجهك. خفتُ أن تظنّيني طائشًا لا همّ لي إلا ذاك…" رفعتُ رأسي من حضنه دهشةً: "كيف تخطر لك هذه الفكرة؟ بمكانتك، إن أردت
Read more

الفصل305

"حسنًا… مازن يراقب، سيضحك عليك." كنتُ بين ذراعيه بقوة، فاضطررتُ لرفع ذقني عاليًا وأطلقتُها مازحة. عندها فقط أطلقني، قرص خدّي بخفة، ثم صعد إلى السيارة. تابعتُ سيارته وهي تبتعد، والابتسامة لا تزال على فمي، وأنا أترقّب لقائنا مساءً. استدرتُ متجهةً إلى الموقف، وما إن رفعت بصري حتى وقعتُ على أكثر شخصٍ لا أودّ رؤيته. فارس. كان جالسًا على كرسي متحرك، يدفعه سكرتيره، ومتجهًا نحوي. تسمّرتُ مكاني، واسودّ وجهي، وراحت أفكاري تَعبر سريعًا سبب قدومه. بعد غدٍ تُعقد جلسة قضيتي مع جُمانة. على الأغلب جاء لهذا الأمر. كان الغروب يشتدّ، والريح باردة يابسة. وكانت سحنته أظلم من السماء في تلك اللحظة. "جيهان، ما أوقحكِ! كل الشبكة تهاجمكِ، ومع ذلك تجرئين على استعراض حبّكِ على الملأ." توقّف الكرسي على بعد خطوتين أو ثلاث، وتكلّم فارس بأشدّ خبث. لكنني في هذه الأيام سمعتُ ما هو أشرس من هذا أضعافًا، فلم أعد أُعيره بالًا. قهقهتُ بسخرية: "ماذا؟ تحريض الرأي العام عليّ لم يكفِ، فجئتَ تشتمني وجهًا لوجه؟ فارس، المحبة حين تأتي متأخرة لا قيمة لها. أتدري كم تبدو مُثيرًا للشفقة وأنت تواصل هذا التعلّق؟" ولو كان ال
Read more

الفصل306

"ماذا؟" تجمّدتُ كُلّيًا! جُمانة حامل؟ تحجّرْتُ في مكاني، وأخذ عقلي يهضم هذا الخبر الصاعق بصعوبةٍ بالغة! وبعد هنيهةٍ عدتُ إلى وعيي ببطء، ونظرتُ إلى فارس وسألت: "وهل… تعرف مَن والدُ الطفل؟" ما إن خرجت الجملة حتى اسودّ وجهُه أكثر من سواد قابض الأرواح. ارتجفتُ فجأةً وأدركتُ أن السؤال جارح. فسارعتُ أعتذر: "آسفة… لم أقصد." لكن السؤال قفز آليًا إلى ذهني ونطق لساني به. جُمانة كانت قد تعرّضت لاغتصابٍ جماعي؛ فهي حتمًا لا تعرف مَن والدُ الطفل، إلا إن تُرك الجنين حتى يُجرى له فحص النَّسَب. لكن كيف ستحتمل حملَ جنينِ مغتصِب! سيغدو كابوسًا وعارًا يلازمها العمر. لقد أوصلتْ نفسَها إلى الهلاك حقًّا. وحتى لو أسقطت، فالجسد والنفس كِلاهُما سيتلقيان ضربةً قاسية، وكلما تذكّرت ستنزف من جديد. هذا الدرسُ وهذه الكلفة أشدُّ إيلامًا من السجن. ستندم — وحتّمًا ستبغضني. نظرتُ إلى فارس. كان يحدّق بي بغلٍّ، ويلقي بمصير أخته على كاهلي. لو لم تكن أعصابي صلبةً وقلبي ثابتًا، لشعرتُ بالذنب الآن. قلت: "فارس، أنا متعاطفة مع ما جرى لها، لكنه كان باعتدائها هي أولًا. لو لم تُسعفني الصدفة، لكنتُ أنا مَن تعيش هذ
Read more

الفصل307

قلتُ وأنا أتذكّر ما حدث: اتّسعت عيناي والتفتُّ إلى لينا. "لينا، عندي خبر." "ما هو؟" "جُمانة حامل." "ماذا؟!" كان ردّ فعل لينا شبيهًا بردّي حين سمعتُ أول مرة. قالت وهي تفكّر: "تحمل جنين ذلك المغتصِب؟ أليس هناك اثنان؟ إذن هذا…" خطرت لها الفكرة ذاتُها التي خطرت لي. كنتُ أُقلّب العصيدة على النار وقلتُ بهدوء: "لا يمكن أن تُنجب ذلك الطفل، لذا مَن يكون أبوه لا يهم. فارس جاء يطلب مني أن أتنازل ونُجري تسوية، لكنّ الملف بلغ مرحلةً سألتُ فيها المحامي: القبول أو عدمه للتسوية خارج المحكمة لم يعد مهمًا." قالت لينا بصوتٍ مبحوح وهي غاضبة، موافقةً لي: "بأي حقّ تكون تسوية؟ هي أشعلت الأمر من أوله، ولو لم تسقط المصيبة عليها لسقطت عليكِ أنتِ." تردّدتُ: "لكن… أأنا قاسيةٌ أكثر من اللازم؟ ألن يكون هذا برودًا؟" قالت لينا جملةً أفاقتني: "المشكلة أنك لو لم تكوني حازمة فلن يذكروا لك جميلًا، فلماذا؟" صحيح؛ حتى لو وافقتُ الآن على الصلح فلن يَعتبِرَ أهلُها ذلك مروءةً مني، بل ضعفًا وندمًا. بدعم صديقتي هدأتُ من جديد. هذه الأمور لا أجرؤ أن أقولها حتى لسُهيل؛ أخاف أن يقلق عليّ، وأخاف أن يظنّني مظلمة النفس.
Read more

الفصل308

"لا!" سارعتُ أُغلق فمي، وأرجعتُ جسدي إلى الوراء لأتفادى قُبلته. "ما بكِ؟" "لم أُفرش أسناني، وشعري مبعثر ومظهري غير مرتّب." أجبتُه باقتضاب، واستدرتُ إلى الداخل وذهبتُ مباشرةً إلى الحمّام لأغتسل. وضع سُهيل الفطور على الطاولة، ثم جاء ووقف عند باب الحمّام ينتظرني. وفمي مليءٌ بالرغوة التفتُّ إليه بنظرةٍ خاطفة، وكان ما يزال يبتسم كلّه وُدّ. "لا تنظر هكذا، اجلس قليلًا على الأريكة…" تمتمتُ بكلامٍ غير واضح وأنا أفرش. لكنّه لم يتحرّك. ازددتُ حرجًا، فدفعتُه برِفق إلى الخارج وأغلقتُ الباب. ولمّا خرجتُ من الغسل، فتح على الفور صندوق الحفظ الحراري، ورتّب الفطور صنفًا بعد صنف. شوربة سمك بالرز، سمبوسة، سحلب بالجوز، ومعهما بيضتان. "يا له من فطورٍ عامر! هل أكلتَ أنت؟" جلستُ أبتسم، وأحسستُ أن أيام الارتباط ليست سيئةً أبدًا. ستّ سنواتٍ مع فارس ولم أتذوّق شيئًا كهذا. قال: "أكلتُ، تناوليها ما دامت ساخنة." "هذا كثير، شاركني قليلًا." نهضتُ وجئتُ بوعاءٍ من المطبخ ووضعتُ له حصّة. "كيف حالُ الشيخِ الأكبر عندكم؟ البارحة أردتُ أن أسأل ثم خفتُ أن أُربكك، فاستحييتُ من الاتصال." كنتُ صادقة؛ أمس هممتُ ب
Read more

الفصل309

أتممتُ فطوري وما زال عليّ أن أتجهّز، وكنتُ أنوي أن يغادر سُهيل أولًا. لكنّه قال إنه سينتظرني ليُوصِلني إلى العمل. "إذا أوصلتَني، فكيف أعود مساءً بعد الدوام؟ أأتزاحم في المترو؟" سألتُ وأنا أرمش باستغراب. قال بضيقٍ لطيف: "طالما أوصلتُكِ، فهل أترككِ تعودين متزاحمةً في المترو؟ بالطبع آتي لاصطحابك بعد انتهاء عملك." دهشتُ. ابتسم: "كرجل، إيصالُ حبيبته من وإلى العمل مطلبٌ أساسي، أليس كذلك؟ أتبلغ توقّعاتكِ من الحبيب هذا الحدّ فقط؟" عضضتُ شفتي ولم أعرف بمَ أجيب؛ فما نلتُ مثل هذا قط، وقد اعتدتُ لسنين أن أعتمد على نفسي.شعر سهيل بشيء، فتقدّم نحوي وتنهد متألمًا: "يا للمسكينة… لا بأس، من الآن لديكِ أنا." ابتسمتُ ابتسامةً خفيفة وقلتُ بنبرةٍ متشائمة قليلًا: "لكن إن اعتدتُ على رعايتك الدقيقة، ماذا لو فقدتُك يومًا؟" إن التعود على بعض الأشياء مخيف؛ فالانتقال من السعة إلى الضيق عسير. ما لم تتذوّقيه لن يؤلمكِ فقدانه، لكن إن ذقتِ الحلاوة ثم فقدتِها، فخيبةُ ذلك كالفِطام.تجمّدت ابتسامته، وحدّق بي طويلًا، ثم أكّد بجدّ: "لن يحدث." وأضاف، كأنه يضع كل كلمةٍ في موضعها: "لا ألهو بالمشاعر. ما دمتُ بدأتُ فل
Read more

الفصل310

ضحكتُ واهتزّت كتفاي: "حتى باغو لم يَعُد يحتمل، فلنذهب سريعًا." نظر سُهيل إلى باغو وقال: "هذه حصّتُك من الغزل، لا تتردّد." "…" لم أجد ما أقول.أوصلني سُهيل إلى أسفل الشركة. كان وقتَ الذروة، وما إن نزلتُ حتى صادفتُ بعض الموظفين؛ حيّوني بأدب، ثم رموا نظراتٍ فاحصة نحو سيارة الأودي A8 السوداء. لعنتُ في سري —كا ن ينبغي أن أترجّل أبكر قليلًا بعيدًا عن الباب. لكن ما دمتُ قد رأيتُ، فلا داعي للإخفاء. حيّيتُهم، ثم خفضتُ بصري نحو من في السيارة: "سأصعد إلى العمل، باي." "سآتي لاصطحابكِ بعد الدوام." "حسنًا." استدرتُ، ووقع الكعب الخفيف يزيد خُطاي ثقة. صحيح أنني غدًا سأقف في المحكمة، لكن ذلك لا يمسّ نشوتي الآن. لعلّ هذا هو ما يمنحكِ إياه أن تختاري الشخصَ الصحيح.لكن الفرح لم يَطُل. ما إن دخلتُ حتى اندفعت سهى وبيدها ممسحة: "جيهان! أريدكِ في أمر!" بدت غاضبةً، فغامت ملامحي: "ألم يكفِك ما تلقيتِه من درس؟ أعدتِ التمرّد؟" هي مدينةٌ لي بالمال، وقد سلّمتُ بياناتها لوكالة تحصيلٍ محترفة. كلما حاولتْ العبث لاحقوها حتى تتأدب. وقد هدأت قليلًا في الأسابيع الماضية. رميتُ جملتي ومضيتُ بخطى سريعة، لكنها لحقتني
Read more
PREV
1
...
2930313233
...
47
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status