بعد الخيانة... وجدت حبي الحقيقي のすべてのチャプター: チャプター 311 - チャプター 320

470 チャプター

الفصل311

قادني سُهيل نحو مبنى الفيلا الرئيسي وهو يشرح لي توزيع المكان وهيكله حولنا. قلتُ في نفسي: وأيُّ حقٍّ لي ألّا يعجبني؟ هذه فيلا مستقلّة تفوق قيمتها عشرة ملايين دو، ونادرٌ أن تجد مثلها في المدينة.وحين دخلنا، أينما وقع البصر بدا المشهد كأنه معرضٌ للفن. لم أُجِبْه، بل التفتُّ أسأله بفضول: "أتقيم هنا وحدك؟ ألا يبدو المكان فارغًا أكثر من اللازم؟" ابتسم، وخفّض رأسه يعبث بهاتفه، فاشتغلت أنظمة البيت الذكي في أرجاء الفيلا. قال: "أُحبّ الهدوء، لذلك لا خدم هنا. عادةً يرسل قصر البردي من يأتي للتنظيف الدوري." هززتُ رأسي بصمت: "جميل."لكن… لِمَ أحضرني إلى هنا؟ أينوي المبيت الليلة؟ دوّت الفكرة في رأسي: لم أحضر ملابس بديلة. ثم إنْ دعا أحدُنا الآخرَ للمبيت، فالمعنى واضح. أبهذه السرعة؟ لم يمضِ وقتٌ طويل على تثبيت علاقتنا… ارتبك قلبي ولم أنتبه أنه ابتعد.ناداني صوته فأفقت: "جيهان، ما الذي تشتهينه؟ هل نطبخ العشاء بأنفسنا؟" بحثتُ عنه بعينيّ، فإذا به عند المطبخ يفتح الثلاجة. ولمّا اقتربتُ أضاف: "أو نخرج لاحقًا ونتعشّى في الخارج؟" لمحتُ ما في الثلاجة فدهشت: "ألستَ لا تقيم هنا كثيرًا؟ ومع ذلك كل هذ
続きを読む

الفصل312

دهشتُ بشدّة وحدّقتُ فيه. سارع يُوضِّح: "لا أقصد شيئًا آخر، فقط أرى أن تلك الشقّة المستأجَرة تُجحِف بحقكِ، وحتى باغو لا يجد مساحةً كافية ليلهو." قلتُ وأنا أرمقه بطرف عيني: "أنت طيّب فعلًا؛ حتى كلبي حسبتَ حسابه." وكدتُ أضحك، وقلبي يرقص سرًّا. يا لهذا الحبيب المثالي. لمّا لمح ابتسامتي المكتومة جرؤ أكثر، فتقدّم وأمسك يدي، وأخذ إبهامه يمرّ برفقٍ على ظهرها. قال يدللّني: "من أحبّ الدار أحبّ ما فيها. كلبكِ ودودٌ معي، فمن الطبيعي أن أفكّر لأجله أيضًا." ثم عاد يسأل بعينين دافئتين: "ما رأيكِ؟ إن أعجبكِ المكان فانتقلي إليه. أعدكِ ألّا أتجاوز حدّي، وأني قبل أن تتقبّليني تمامًا سأحترمكِ احترامًا كاملًا، هم؟" كان رجاؤه الممزوج بالدلال يصعِّب عليّ الرفض. لكنني تردّدتُ. من جهة، الانتقال كأنه تسليمٌ كاملٌ للنفس؛ رجلٌ وامرأةٌ في بيتٍ واحد، شرارةٌ صغيرةٌ قد تتخطّى كلّ الحدود، وتتحوّل صفة "جارَين" إلى "معيشةٍ معًا". ومن جهة أخرى، أخشى إن انتقلتُ الآن ثم افترقنا لاحقًا أن أرحل بحقائب كثيرةٍ كالهاربة؛ مشهدٌ مُذل، فَلِمَ لا أتجنّبه أصلًا؟ ولأنني لا أستطيع قولَ هذا لِسُهيل ووجهُه مُفعمٌ بالمودّة، لط
続きを読む

الفصل313

"العاطفة عاطفة، والدَّيْن دَيْن؛ ولا يجوز خلطهما. وإلّا فما الفرق بيني وبين امرأةٍ تتصيّد المال؟"هزّ سُهيل رأسه جِدًّا: "نعم، الصواب صواب والخطأ خطأ — هذا يشبهكِ يا جيهان، والخلل مني." لمعت عيناي مازحةً وقلت: "لكن الفائدة… أيمكن سعرُ أصدقاء؟" قال بسخاء: "يمكن، بل خصمٌ مهول، وبدون أجل." "شكرًا لك يا سهيل."كنتُ أظنّ أن رفضي لكرمه سيُحرجه ويُغضبه في الباطن. لكننا ما فتئنا نتبادل الدعابة ذهابًا وإيابًا، ورأيتُه هادئًا كما هو، فعرفتُ أنه لم يُبالِ. وبالاقتباس من منطقه: هذا أيضًا "على طريقة سُهيل"— سعةُ صدرٍ وتهذيبٌ رفيع، كما عهِدْته.… انعقدت جلستي مع جُمانة في موعدها. ولمّا رأيتُ جُمانة ثانيةً كدتُ لا أعرفها: هزالٌ شديد، وجنتان غائرتان، وشحوبٌ مُنهَك. واضحٌ أن أيام مركز التوقيف كانت قاسيةً عليها.لا غرابة: أوّلًا ركعت لي ليلى علنًا، وثانيًا أبدى فارس خضوعًا وطلبَ مني أن أشترط ما أشاء. من يطغَ يُؤذَ. الآن لا بد أنهم يعضّون أصابع الندم.أصرّ سُهيل أن يرافقني، ولم أستطع رفضه، لكنني لم أسمح بظهوره علنًا. نسّق مع المحكمة وجلس في غرفة الاستراحة ينتظرني حتى تنتهي الجلسة. حضر معي ا
続きを読む

الفصل314

"أمي! اصمتي!" التفتت جُمانة إلى ليلى وانتهرتها: "هي تتعمد أن ترى منظرَكِ وأنتِ ترجينها، لا تنخدعي!" "جيهان، من طلب منكِ هذا التفضّل الكاذب! إن كان عندكِ جرأة فاقتُليني، ما دمتِ لا تستطيعين قتلي، فحين أخرج سأجعلكِ تندمين!" كانت جُمانة تصرخ عليّ كالمجنونة وتلعن.كرهتُ نفسي! ما كان عليّ أن أرقّ، استحققتُ ما نلتُه!"حسنًا، بما أنكِ قوية، فاذهبي إلى السجن وأحسني السلوك." قلتُها واستدرتُ راحلة. ولمّا رأيتُ سُهيل لم أنطق بكلمة، فقال متنهّدًا: "لِمَ تَليني في اللحظة الحاسمة؟" واضح أنه عرف كل ما جرى. عضضتُ شفتي وقلتُ صراحةً وأنا مخنوقة: "فكرتُ أنني سعيدة الآن، فلماذا أتشبث بما يُكدّر، أردتُ أن أصفح عنها لعلّه خيرٌ لي، لكنها لم تُقدّر." ثم نظرتُ إليه وسألتُ ساخرةً من نفسي: "أهذا إذلالٌ لنفسي؟" هزّ سُهيل رأسه: "العفو عند المقدرة، أنتِ لم تخطئي، الخطأ خطؤهم." "شكرًا على مواساتك. هيا، القاضي أعلن استراحة، ننتظر إشعار المحكمة بموعد الجلسة التالية." كنتُ فاترة المزاج، وبعد أن ودّعتُ المحامي خرجتُ مع سُهيل ويارا.وما إن نزلنا الدرج وقبل أن نركب السيارة، اندفع شخصٌ فجأةً نحو سُهيل. "سيد سُهيل
続きを読む

الفصل315

التفتَ سُهيل إليّ ثم فتح باب السيارة ونزل، وعاد ففتح الباب الخلفي. انحنى ينظر نحوي وسأل بحذرٍ لطيف: "هل تنزلين قليلًا لتدفئكِ الشمس؟" كان الجوُّ جميلًا اليوم؛ وعلى كورنيش قرناج بعض الريح، لكن الشمس دافئة.أومأتُ، فأمسك بيدي وأنزلني. جلسنا عند مقدّمة السيارة نُحدّق في صفحة النهر الفسيحة وندفئ أنفسنا بالشمس قليلًا، ثم التفت يسألني بعناية: "هل تحسّن مزاجك الآن؟" "نعم." "أوالدكِ مريضٌ في السجن؟" "نعم، ولم أعلم إلّا أمس." عندها فهمتُ لماذا خرجتْ زوجةُ أبي سهى من مكتبي بتلك السهولة—كانت تُعدّ لما جرى اليوم.سكت سُهيل لحظة ثم سأل: "كيف ستتصرّفين؟" قلتُ بلا تردّد: "سأتجاهل الأمر ببرود." قطّب حاجبيه مذكّرًا: "لكن زوجة أبيك واضح أنها لن تترككِ."صمتُّ طويلًا. أعرف أنه يقولها بنيّةٍ طيبة، لكنني شعرتُ بنفورٍ داخلي. نظرتُ إليه. تحت ضوء الشمس كنّا نُضيّق أعيننا قليلًا، وبعد لحظاتٍ من التحديق قلتُ بنبرةٍ حادّة بعض الشيء: "هذه شأني العائلي، هل تتركني أتولّاه وحدي؟" بهتَ لونه قليلًا. آلمَني ذلك، فحوّلتُ بصري إلى سطح النهر من جديد.مهما يكن سوءُ أصلي العائلي معروفًا، لا أريد لسُهيل أن ينغمس في
続きを読む

الفصل316

التصقتُ بصدره، وأحسستُ باهتزاز قفصه الصدري، وغمرتني موجاتٌ من الذنب. كلما تذكّرتُ كم هو طيّبٌ معي بينما أفكّر في وضع حدودٍ تفصلني عنه، اجتاحني شعورٌ عميق بالإثم. لكنني لا أستطيع أن أفتح له قلبي تمامًا. "سُهيل…" "نعم؟" اقترب بأنفاسه عند أذني. دفعتُه قليلًا، وتنفّستُ بعمق لأهدأ ثم سألتُ بصوتٍ واهن: "ألا تغضب… ولو قليلًا؟" مسح دمعةً عند طرف عينيَّ وقال بهدوء: "يكفي ما مررتِ به من عناء. إن غضبتُ منكِ الآن أليس ذلك إمعانًا في القسوة؟" نظرتُ إليه متأثرة. تذكّرتُ عبارة: عليكِ أن تختاري إنسانًا طيبًا في أصله، لا إنسانًا يَظهر طيّبًا معكِ فحسب؛ فالأول نقاوته من داخله، والثاني قد يُجيد التمثيل. يا لكثرة حظّي؛ عرفته وأنا صغيرة، ثم افترقنا في الزحام، فعادت به الأقدار إليّ. الوقت معه يداوي عمري الماضي. "سُهيل، شكرًا لأنك ما زلتَ تتذكرني، وشكرًا لأنك… انتظرتَ بصبرٍ حتى التقيتُك من جديد." ابتسم وتنهد، ضمَّني: "لا شكرَ على واجب. عوّضي ذلك بمرافقتي جيدًا من الآن." "حسنًا." في حضنه قطعتُ وعدي، وفي تلك اللحظة أردتُ أن أمضي معه إلى آخر الدهر.….. عدتُ إلى الشركة واستدعيتُ المحامي. استشرته:
続きを読む

الفصل317

"سمعتُ أن أسرة الطرف الآخر ثريةٌ جدًا… ألا يمانعون أنكِ مطلّقة؟" لم أتمالك نفسي، ابتسمتُ وسألتُها سؤالًا معاكسًا: "وما بالُ الطلاق؟ لستُ قاتلةً ولا مُشعِلة حرائق." تذمّرت سعاد: "يا هذه، أنا أسأل عنكِ اهتمامًا، لِمَ لا تقدّرين؟" "شكرًا إذن. أنا مشغولة؛ إن لم يكن ثَمَّ شيء فسأنهي الاتصال." وما إن هممتُ بقطع المكالمة حتى قالت مسرعة: "جيهان، انتظري! لديّ كلام!" أعدتُ الهاتف إلى أذني: "تفضّلي." "ذاك… أبوكِ مريض، أتعلمين؟ مرضُه شديد."كما توقّعت؛ دارت لتتفرّس في ردّي. والموضوع حقًا هو نزار. قلتُ بخُبثٍ: "ما مرضُه؟ هل يموت قبل رأس السنة؟" غضبت سعاد: "جيهان، هذا مُبالَغ فيه! في النهاية هو أبوكِ؛ أنجبكِ وربّاكِ. إن لم تُكافئيه فلا تكوني بهذا التوحّش!" قلتُ ببرود: "سألتُ عن مرضه وهل يُهدّد حياته؛ أليس هذا اهتمامًا؟ كيف صار توحّشًا؟" سكتت لحظة، ثم قالت: "أبوكِ عنده ارتفاع ضغطٍ وسُكّري تعلمين هذا وكانت حالته تحت السيطرة خارج السجن. لكن داخل السجن… ذاك مكانٌ لا يُطاق، فتدهورت حالته كثيرًا، وظهرت مضاعفاتٌ عديدة؛ تعِبَت ساقاه ولم يعُد يمشي جيدًا، وأُصيبَ بمتاعب في القلب والأوعية."يا للعجب…
続きを読む

الفصل318

أنا أعلم أنّ عمّتي هذه تؤمن بالخرافات، وفي بيتها قرابين وتمائم طوال العام، لذلك تعمّدتُ أن أخيفها بهذه الكلمات. وعلى أيّ حال أنا لا أؤمن بهذا، فلا أخشى أن تردّ عليّ بالمثل. وكما توقّعتُ، اغتاظت حتى انعقد لسانها وقالت متعثّرة: "جيهان، أنتِ… حقًّا — لا عجب أن تقول سهى إنكِ لا تقرّين بصِلة القرابة وقلبكِ قاسٍ." قلتُ مُجاريةً على منطقها: "أجل، وأنتم طيّبو القلوب، كأنكم ملائكةُ رحمة؛ إذًا اعتنوا به أنتم، واعتبروها عملًا صالحًا." أسكتُّها تمامًا، وأغلقتُ الهاتف. المحامي لم يكن قد غادر بعد، ولما سمع ما دار في مكالمتي رقّ لي حتى وهو غريبٌ عن الأمر. قال: "المديرة جيهان، يبدو أنّ متاعبكِ عادت." ابتسمتُ بمرارة: "ومن قال غير ذلك." فكّرتُ: قضيتي مع جُمانة لم تُحسَم، وها هو نزار قد يطلب الإفراج للعلاج. حياتي فعلًا متقلّبة مليئة بالتحديات. وقت الانصراف اتصل سُهيل يسألني ماذا أشتهي للعشاء. كنتُ منقبضةَ النفس، لا أريد إلا العودة والاستلقاء، فقلتُ بفتور: "لا شهيّة لي، ولستُ جائعة." اقترح بلطف: "لديّ مأدبة عمل وتنتهي نحو التاسعة. أحمل لكِ عشاءً دافئًا؟" قلتُ: "لا داعي. ما دام جدّك متوعّكًا فارج
続きを読む

الفصل319

قال وهو يربط السلك: "لا أستطيع سوى إصلاحها مؤقتًا الآن. غدًا خذيها إلى مركز الصيانة المعتمد ليبدّلوا الأسلاك، حتى لا ينقطع التماسّ فجأة ولا تشتغل من جديد." شكرتُه كثيرًا. اتّسخت يداه، فأحضرتُ زجاجة ماء من السيارة وسكبتُ له ليساعد نفسه على غسل يديه. وهو يجفّفهما قال ناظرًا إليّ: "اليوم بارد، وتذكّرتُ المشاوي التي دعوتِني إليها آخر مرّة." المعنى واضح. ابتسمتُ وقلت: "إذًا أدعوك الليلة مرّة أخرى على المشاوي. وهذا شكرًا لأنك أصلحتَ السيارة." لولاه لانتظرتُ ساعة أو ساعتين في مرأبٍ بارد حتى يصل موظفو الوكالة. ابتسم: "حسنًا، وأرجو ألّا تُسيئي الظنّ بوقاحتي." قالها، فازداد حرجُي عن الرفض. قدنا سيارتينا إلى مطعمٍ للمشاوي البحرية كنّا قد زرناه سابقًا. وتذكّرتُ أنّ سُهيل غضب يومها قليلًا، ثم طلب منّي أن آتي به إلى المكان نفسه. تتابعت الخواطر في رأسي فشعرتُ بقلقٍ خفيّ. جلستُ وطلبنا الطعام، ثم بادرتُ وأخبرتُ سُهيل على الواتساب بما حدث، خشية أن نصطدم بأحد معارفه فيشي إليه: أنا قلتُ إن لا شهيّة لي ورفضتُ أن يرسل طعامًا، ثم أخرجُ مع زميلٍ رجل لأتناول المشاوي… عندئذٍ لن أستطيع تفسير الأمر بسهولة
続きを読む

الفصل320

بل كانت تقلب عينيها بفرح. "حسنًا، إن كنتَ مُصرًّا على الإزعاج فلن أقدر على منعك." أغلقتُ الهاتف وعدتُ إلى مقعدي، فوجدتُ السيدَ رائد قد بدأ يغمس الخضار في المشاوي. "كلي بسرعة، المكوّنات هنا طازجة فعلًا." وما إن جلستُ حتى نقل لي بحرارةٍ من البحريات إلى طبقي. قلتُ مسرعة: "شكرًا، كُل أنت، أستطيع أن أعلّف لنفسي." ابتسم كأنه لم يسمعني، واستمرّ يضع في طبقي. تذكّرتُ ما قالته يارا: إن السيدَ رائد يُكنّ لي شيئًا. فوجدتُ أن مجيءَ سُهيل ليأخذني فكرةٌ جيّدة، وكأنه إشارةٌ غير مباشرة له بأنني مرتبطة، فلا يُتعب قلبه. انتهينا من العشاء، وكانت الساعة التاسعة. كنتُ أتساءل إن كان سُهيل فرغ من مناسبته، فاتصل. أجبتُ، فعلمتُ أنه وصل إلى باب مطعم المشاوي البحرية. قلتُ: "السيد رائد، صديقٌ لي جاء ليقلّني، فأنا…" وأشرتُ بيدي أنني سأغادر. سأل: "وسيارتكِ؟" قلتُ: "لتبقَ هنا، وغدًا آمر موظفي الوكالة أن يأتوا ويأخذوها." ودّعته وخرجتُ مسرعة. لكن سُهيل لم ينتظر عند الباب، بل دخل. تلاقَت نظراتُنا من بعيد، فمدّ يده نحوي، ورفعتُ يدي تلقائيًا، ولمّا اقتربنا تشابكت أصابعُنا. ظننتُ أنه سيقودني إلى الخارج، لك
続きを読む
前へ
1
...
3031323334
...
47
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status