بعد عامين من الغياب عدتُ إلى الشركة، وجدتُ وجوهًا جديدة كثيرة، ومعها بعض الزملاء القدامى.كانت يارا لا تزال في الشركة دائمًا، وهي الآن مساعدة سلمى ورئيسة قسم السكرتارية.ما إن رأتني حتى تجمدت لحظة، ثم غمرتها الفرحة.قالت بحماس وهي تمسك بذراعي: "جيهان، عدتِ فعلًا، أنتِ حقًا، غبتِ عامين ولم نسمع خبرًا."كانت سلمى عند مدخل الشركة لاستقبالي.ابتسمت وقالت مازحةً: "انظري، فريقك القديم يلومكِ، أيتها المديرة السابقة القاسية."أومأتُ وقلتُ: "نعم، هذا ذنبي."أضفتُ: "اليوم سأدعوكم إلى الغداء."ثم قلتُ ليارا: "اسألي الزملاء القدامى من يستطيع الحضور، وليأتِ من لديه وقت."قالت يارا: "حسنًا، سأرتّب ذلك الآن."دخلتُ مكتب سلمى، وهو مكتبي السابق أيضًا.لاحظتُ تغييرات كثيرة.لكن أسعدني أن الشركة، تحت إدارة سلمى ورائد، تسير في طريق ممتاز.كنتُ أفكر في رائد، فطُرق الباب ودخل.قال مبتسمًا: "جيهان، عرفتُ بعودتك من يارا، فجئتُ لأراك."استدرتُ ومددتُ يدي بأدب وقلتُ: "رائد، طال الغياب، كانت سنتان مرهقتين."صافحته مصافحة رسمية قصيرة، مثل أي لقاء عمل.قبل عامين كانت لديه مشاعر تجاهي، ورفضتُها.ثم حملتُ وبعتُ الشر
Baca selengkapnya