تمسكتْ سندس بيدي، فلم أجد فرصةً للرفض، وسرعان ما قادتني إلى الفناء الصغير.كان سهيل واقفًا عند الباب، فلما رآني أشار بيده وقال: "الشيخ الأكبر لعائلة البردي يريدكِ، لديه ما يقوله لكِ."كنتُ على وشك أن أنطق، لكن سندس سبقتني بالسؤال: "أخي، أين ابنُ أخي الصغير؟"أجاب: "بجانب الشيخ الأكبر لعائلة البردي."فأسرعت سندس إلى الداخل.سرتُ أنا وسهيل جنبًا إلى جنب خلفها.همستُ له: "ماذا سيقول لي الشيخ الأكبر لعائلة البردي؟ هل هو غاضب؟"طمأنني سهيل قائلًا: "لا تقلقي، ليس غاضبًا. الشيخ الأكبر لعائلة البردي يُحب حمودي كثيرًا؛ لقد ناداه حمودي "جدي"، ففرح الرجل كثيرًا!"وحين التفت سهيل إليّ مبتسمًا، لمعت عيناه، كأن نجومًا صغيرةً استقرت فيهما.ذلك المشهد المألوف أعاد إلى ذهني أيام حبّنا، فاختلطت مشاعري.دخلنا غرفة النوم، وكانت سندس تحمل حمودي وتلاعبه.والعجيب أن حمودي، رغم أنه لا يعرفها، كان يلهو معها أيضًا.حقًّا، صلة الدم عجيبة!رأيت الشيخ الأكبر لعائلة البردي نصفَ مستلقٍ على السرير، فتقدمتُ وانحنيتُ بتحية: "الشيخ الأكبر لعائلة البردي، كيف حالك؟ نلتقي مجددًا."لقد بدا الشيخ الأكبر لعائلة البردي مُسِنًّ
Read more