"لست بقوة كما كنت أتخيله."استوعبت ليلى هذه الكلمات تماما، وشعرت كما لو أن سكينا قد اخترقها. كأن كبرياءها قد جردت وعذبت، فتجمدت في مكانها، عاجزة عن النطق.من يستطيع أن يؤذيها بعمق؟ إنه من يعرفها أفضل من غيرها!كانت ليلى غاضبة لدرجة أنها كادت تفقد صوابها!كيف يتجرأ شريف على قول هذه الأشياء لها!"أختي، لا تغضبي، جئت لأعتذر لك. على أي حال، أنت أكثر قدرة مني، أنا كأخ أصغر لا أستطيع منافستك." بعد أن قال شريف ذلك، أغلق الهاتف.رمت ليلى هاتفها على الأرض بقوة.بصوت "طق"، تحطمت الشاشة إلى أشلاء. احمر وجهها وكانت كتفاها ترتجفان بخفة!لا تزال ليلى غير قادرة على تصديق ما حدث.هل تجرأ شريف على السخرية منها؟ وأن يحتقرها؟بأي حق يحتقرها ذلك الأحمق شريف؟لم تستطع ليلى كبح غضبها، كانت تفضل لو أن نضال هو أخوها!جهود ليلى على مر السنوات كانت من أجل التسلق للأعلى. بجهد كبير، استطاعت خلال سنوات الدراسة أن تنضم لدائرة كريم وأصدقائه، أصبحت صديقتهم، وتحولت إلى محط أنظار الجميع. وهي تنوي الاستمرار في الصعود أعلى!أن يحتقرها شريف، هذا ما لا يمكن لليلى قبوله مطلقا!غدا، ستذهب ليلى حتما إلى عائلة الهاشمي، لتعرف ا
Read more