All Chapters of كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه: Chapter 431 - Chapter 440

486 Chapters

الفصل 431

لم تنطق أمينة الزهراني بكلمة أخرى، واستدارت ومضت في طريقها.شدد كريم زين سعيد الهاشمي قبضته وهو يرى ظهرها مبتعدا، وقال بصوت ملؤه السخرية والازدراء: "ألست من أحببتني هذا الوغد ثلاث سنوات؟"لم تبطئ أمينة الزهراني خطاها، فتحت الباب وخرجت، ثم أغلقه وراءها.كان صوت إغلاق الباب كصفعة موجعة على وجه كريم زين سعيد الهاشمي.منذ طفولته، وهو يسعى لأن يكون الأفضل، لأن يتفوق على رائد سعيد النمري، لم يكن في قلبه متسع لأي شيء آخر، ولم يهتم بمن حوله. والآن ها هو يضيع وقته وجهده على أمينة الزهراني، فترده بهذه الطريقة؟صك كريم زين سعيد الهاشمي بأسنانه.لقد أحضر هدية لأمينة الزهراني أيضا، ذهب بنفسه إلى المزاد واختارها، وكانت أكثر قيمة وعناية من تلك التي أهداها لليلى فهد الدليمي، وهي في منزله.كان يخطط أن يقدمها لها عندما توافق على العودة إليه.أغادرت هكذا؟وتركته وحيدا في هذا المكان!تحول وجه كريم زين سعيد الهاشمي إلى اللون الرمادي من الغضب، لكنه لم يعد يرغب في تفسير أي شيء لأمينة الزهراني، ففي الماضي لم يكن يفسر، والآن ليس لديه عادة الشرح.مبادرته بدعوتها إلى العشاء والانحناء لها قد جرحت كبرياءه بالفعل.
Read more

الفصل 432

تابعت أمينة الزهراني نظرة الكاميرا وهو يبعدها، كان كتفا رائد سعيد النمري عريضين، وحتى بعد إبعاد العدسة، لم يختفيا بالكامل على الشاشة.لكن أمينة الزهراني رأت المقاعد خلفه، فهو حقا في المطار - عندها فقط أدركت ما قاله، فخفق قلبها بقوة.أخيرا وصلت والدة رائد سعيد النمري!سبق لأمينة الزهراني أن طلبت من رائد سعيد النمري صورة لشادن النمري، لكن لم تكن لديه أي صورة.كانت شادن النمري قد اقترحت المجيء مبكرا إلى مدينة الفجر، والإقامة مع رائد سعيد النمري لفترة لتعزيز العلاقة بينهما.رفض رائد سعيد النمري على الفور دون تردد، قائلا إنه يقيم في منزل حبيبته، وفي النهاية لم تأت شادن النمري، وانتظرت حتى اقتراب عيد ميلاد سعيد الهاشمي لتأتي إلى مدينة الفجر.من خلال كل هذا، أدركت أمينة الزهراني أن العلاقة بين رائد سعيد النمري ووالدته ليست قوية، لكنه ذهب بنفسه إلى المطار لاستقبالها، مما يدل على أن العلاقة بينهما لم تصل إلى درجة القطيعة، على الأقل رائد سعيد النمري يهتم بشادن النمري ويحترمها بشكل كاف.لذلك، فيما يتعلق بتمثيل الدور أمام شادن النمري، لا تعرف أمينة الزهراني كيف تتحكم في الحدود."هل يجب أن آتي؟" شع
Read more

الفصل 433

"حسنا."علمت أمينة الزهراني أنه سيوافق، لكنها لم تنتظر تعليماته، وبعد صمت لثوان قليلة سألت: "أنهي المكالمة إذن؟"فجأة قال: "ماذا أراد كريم زين سعيد الهاشمي منك؟"تجمدت أمينة الزهراني، في الماضي كانت تستطيع تفسير حذر رائد سعيد النمري من كريم زين سعيد الهاشمي على أنه خصومة بينهما، أما الآن، فعليها إعادة التفكير في دوافعه.ربما كان غيرته...في السابق لم تكن تفكر كثيرا، وكانت الحدود بينهما واضحة أثناء التعامل، إذا استطاعت أمينة الزهراني حل مشكلة كريم زين سعيد الهاشمي وحدها، فلا داعي لإزعاج رائد سعيد النمري.لكن الآن وقد لاحظت اهتمامه المشوب بشيء آخر، إذا لم توضح الأمر، ألن تجعل رائد سعيد النمري يشعر بعدم الارتياح؟في أعماقها، لا تريد أمينة الزهراني أن يحزن رائد سعيد النمري."كان يريد مناقشة حضور عيد ميلاد الجد معي، لم يثر جنونا كما في المرة السابقة، لم تكن المشكلة كبيرة، لذلك لم أخبرك."أخفقت أمر رغبة كريم زين سعيد الهاشمي في استعادة الزواج منها.بعد ثلاثة أيام، ستعلن حقيقة طلاقهما أمام سعيد الهاشمي، والدي كريم زين سعيد الهاشمي، وأخته، وأقارب عائلة الهاشمي، لتوضح الأمر دفعة واحدة.كريم زين
Read more

الفصل 434

زارته شادن النمري في وقت فراغها من العمل، وكان رائد سعيد النمري قد علم مسبقا أن شخصا يدعى "الأم" قادم لرؤيته.من خلال ملاحظته لأطفال آخرين، استنتج أن الأم هي الشخص الأهم الذي يمكن الاعتماد عليه بكل شيء، لذلك كان متحمسا ومتوترا.عندما رأى شادن النمري حقا، انبهر رائد سعيد النمري بجمالها الفائق وحتى الفخم، مفكرا أن أمه أجمل من جميع النساء الأخريات، وأطول منهن، فخاف حتى أنه لم يستطع الكلام، واقترب منها بخوف، وتلعثم طويلا قبل أن يسأل: "من أنت؟"في ذلك الوقت، جلست شادن النمري على ركبتيها، ونظرت إليه لحظة، وكانت نظراتها المباشرة مخيفة لرائد سعيد النمري ذي الثلاث سنوات.أراد الهرب بعض الشيء، لكنها شدت خده بقوة وقالت جملة ما زال يتذكرها حتى الآن: "أهذا ابني؟ كيف يبدو أحمق إلى هذا الحد؟ لا يستطيع حتى مناداتي بأمي."بنبرة مليئة بالدهشة والازدراء، جعلته يشعر بالإحراج الشديد.في تلك الليلة، كانت شادن النمري مشغولة ولم تمكث طويلا.كان اللقاء الأول بين الأم والابن، ولم يتجاوز الوقت الذي قضياه معا ساعة.ثم حدثت أمور سيئة كثيرة، حتى عاد مع شادن النمري إلى العاصمة عندما كان في السابعة، حيث شاهد الكثيرين
Read more

الفصل 435

نظرت شادن النمري إلى رائد سعيد النمري بمظهر غير راض، فلم تمر دقيقة واحدة حتى بدأ الاستياء يظهر في عينيها: "وأنا؟"نظر إليها رائد سعيد النمري، كان يعلم أنها ستنفجر غضبا إذا لم ينادها بأم، فاستسلم: "أمي." بنبرة جافة: "تعالي معي."اعتاد أن يعدل استراتيجية تعامله معها، فهي تبدو جادة لكنها في الحقيقة سطحية.ابتسمت شادن النمري على الفور، وتجاهلت امتعاض رائد سعيد النمري، وربطت ذراعها بذراعه، وتبعته إلى الخارج.نظر رائد سعيد النمري إلى معصمه، وتحمل مرارا، ثم دفعها بعيدا في النهاية، فهو لا يحب هذا القرب، ولا ضرورة لهذا على الإطلاق.علمت شادن النمري أن ابنها يمقتها، فاستاءت كثيرا، فتدخلت حنان السراب لتلطيف الجو، ففكرت شادن النمري وقررت التغاضي عن الأمر، كانت تدرك أن كلمة "أمي" التي نطق بها رائد سعيد النمري مجرد تمثيل أمامها، وكانت راضية أنه أتى لاستقبالها.الآن كانت أكثر اهتماما بحبيبته."خذني لمقابلة حبيبتك." أرادت شادن النمري أن ترى نوع المرأة التي يمكن أن يحبها رائد سعيد النمري، فقد اعتقدت في السابق أنه سيعيش مثل الراهب، وكانت سعيدة جدا أنه الآن في علاقة، بما أنه ليس حقا لا يحب النساء، فإذا ك
Read more

الفصل 436

كان رائد سعيد النمري على وشك القول إن شادن النمري لا تحتاج إلى صحبته أساسا، لكنه كتم ذلك: [لديها أمور تشغلها.]أمينة الزهراني: [حسنا.]لم تستمر في الدردشة: [إذن تعال لأخذني الساعة السادسة مساء.]رائد سعيد النمري: [حسنا.]بعد تبادل بضع كلمات بسيطة مع أمينة الزهراني، تحسنت حالة رائد سعيد النمري المزاجية كثيرا.فتح الصور التي التقطوها معا عندما ذهبا لمشاهدة الفيلم، واستمتع بمشاهدتها قبل أن يغلق هاتفه.لم تكن المناظر خارج النافذة تستحق المشاهدة.كما أن ذكريات الماضي لم تكن جيدة، لكن رائد سعيد النمري يتذكرها جميعا.يتذكر عندما رأى شادن النمري مرة أخرى في السنة الثانية، بدأت تظهر له ازدراء أكثر وضوحا، كان وقتها في الرابعة من سنه، وعندما تصفحت واجباته المدرسية، لم تستطع تحمل رؤيتها بعد بضع صفحات فقط.بعد عودته إلى العاصمة، أصبحت توقعات شادن النمري منه أعلى.واستمر ازدراؤها له لأكثر من عشرين عاما.يعلم رائد سعيد النمري أن والدة كريم زين سعيد الهاشمي كانت كذلك أيضا، لكن الاختلاف الوحيد بينه وبين كريم زين سعيد الهاشمي هو أنه لا يريد إثبات شيء لأي أحد.لا علاقة له بازدراء شادن النمري له، لكن الفت
Read more

الفصل 437

رائد سعيد النمري: "لا شيء يذكر."لم تتوقع أمينة الزهراني أن تكون إجابته بهذه البساطة، فاضطرت إلى الصمت للحظة.عندما رآها رائد سعيد النمري بهذه الحالة، كاد يندفع بالضحك، لكنه تمالك نفسه، وأصبح صوته أكثر لطفا: "اسأليني مباشرة عما تريدين معرفته."لم تكن أمينة الزهراني تعرف التفاصيل الدقيقة للعلاقة بينه وبين والدته، فخشيت أن تلامس أي سؤال منطقة حساسة له، فاختارت سؤالا يتعلق بها هي: "هل طلبت مقابلتي؟"رائد سعيد النمري: "أرادت رؤيتك فور نزولها من الطائرة، لم أوافق، فغادرت." ثم توقف ونظر إليها: "تريد رؤيتك غدا، هل ستذهبين؟"أمينة الزهراني: "..."رغم أن هويتها زائفة، إلا أن التفكير في المقابلة يسبب لها بعض الضغط، لكن بما أن شادن النمري طلبت المقابلة، وكانتا في مدينة الفجر، فسيكون اللقاء حتميا عاجلا أم آجلا، ومن الأفضل مواجهته.سألت أمينة الزهراني: "هل والدتك سهلة التعامل؟"لم يعط رائد سعيد النمري أي مجاملة لوالدته: "ليست سهلة التعامل."أمينة الزهراني: "...إلى أي درجة؟"رائد سعيد النمري: "يصعب وصفها. لن أسمح لك بمقابلتها بمفردك، إذا أردت الذهاب، لا تقلقي بشأن أي شيء، فقط اجلسي بهدوء." هو لن يسم
Read more

الفصل 438

لم يكن رائد سعيد النمري بحاجة إلى المواساة، تماما كما يعجز عن التفاعل العاطفي مع شوقي النجاري.موقفه تجاه علاقته بشادن النمري كان لا مباليا.لكنه تأثر بسلوك أمينة الزهراني.لقد لاحظت أمينة الزهراني مشاعره بحساسية، واستغلت غيابه لتحضر له مهلبية الفول الأخضر.بفضل هذا الاهتمام الدقيق، شعر رائد سعيد النمري بأنه مقدر.هذا الشعور كان رائعا.رائعا لدرجة أن رائد سعيد النمري كاد يعجز عن كبح مشاعره تجاه أمينة الزهراني. لقد وقع في حبها من طرف واحد، وكلما قضى وقتا أطول معها، ازداد حبا لها.رائد سعيد النمري أراد أن يحتضنها، وقاس بعينيه، فعرف أنه يستطيع بإحدى يديه أن يطوق خصرها النحيل، يمسكها بقوة بين ذراعيه، ثم يفعل كل ما يتمنى.هي لا تعرف حتى كم هو خطير في هذه اللحظة، وكم أفكاره دنيئة...كل هذا أثاره الاهتمام الدقيق منها، جعله على حافة فقدان السيطرة.الكبح كان صعبا، أحيانا كان رائد سعيد النمري يفضل لو كانت أمينة الزهراني باردة تجاهه.لكنه لا يستطيع التخلي عن نظراتها إليه.أمسك رائد سعيد النمري بالكوب بقوة لا إرادية: "كيف عرفت؟"عادة ما كان يخفي مشاعره بشكل جيد.أمينة الزهراني: "لم ألاحظ بشكل واضح
Read more

الفصل 439

ضم شفتيه بقوة ثم مزق البطاقة دون تردد.لم يعط أمينة الزهراني حتى فرصة للكلام، وألقى بجميع قطع البطاقة الممزقة في سلة المهملات."لا تتبقي على مثل هذه الأشياء." نظر رائد سعيد النمري إلى البطاقة كما لو كان ينظر إلى فيروس.أمينة الزهراني: "...اعتقدت أنني تخلصت منها بالفعل."عندما تأكد رائد سعيد النمري تماما أنه لم يلمح أي حزن على وجه أمينة الزهراني، اطمأن قليلا. ثم وقف هو أيضا، ونظر إليها من فوق: "غدا الساعة السابعة مساء، لمقابلة شادن النمري؟"رمشت أمينة الزهراني عينيها.توقف رائد سعيد النمري عن التمثيل وبدأ ينادي والدته باسمها مباشرة.عند الإشارة إلى هذا الأمر، شعرت ببعض التوتر: "ألا أحتاج إلى تحضير أي شيء؟"رائد سعيد النمري: "سأشرح لها كل شيء، بما في ذلك كيف وقعنا في الحب." نظر إليها بنظرة غامضة: "كنت معجبا بك لمدة ثلاث سنوات كاملة، وأخيرا تحقق مرادي، لذا أنا معك."انجذبت أمينة الزهراني بصوته."هذا هو السبب الذي فكرنا فيه مسبقا." قال رائد سعيد النمري: "هل ما زلت تتذكرين؟"استجمعت أمينة الزهراني أفكارها: "...أتذكر.""وهل ما زلت تتذكرين سببك؟""بعد الطلاق، أردت العثور على دعم، وأنت وسيم جد
Read more

الفصل 440

اليوم التالي في شركة مئة نجم للترفيه.جلست أمينة الزهراني في مكتب الرئيس التنفيذي، حيث تسللت أشعة الشمس عبر الزجاج لتقع عليها محملة بدفء خفيف.عملت أمينة الزهراني لمدة ثلاث سنوات في قسم السكرتارية بمجموعة سيغما، فأصبحت ماهرة في مهارات الإدارة، وتفهمت تماما آلية عمل المجموعات الكبيرة.بفضل هذه الخبرة، ورغم أنها لم تفتح شركة من قبل أو تعمل في الإدارة، إلا أنها تأقلمت بسرعة مع منصب الرئيس التنفيذي.بالإضافة إلى قدرتها الفطرية على التعلم، أصبحت الآن تلم تماما بكيفية عمل شركات الترفيه.لذلك قامت بشكل شخصي بتصميم برنامج داخلي لإدارة الشركة، حيث أصبحت مهام كل موظف ومؤشرات الأداء وسير العمل واضحة تماما. حتى الموظفون الجدد يمكنهم التأقلم مع الشركة ومتطلبات العمل في أقصر وقت، دون حدوث فوضى إدارية أو هدر في الموارد البشرية والمالية.تطوير التطبيقات الصغيرة كان تخصص أمينة الزهراني الأصلي.في المستقبل، بمجرد الدخول إلى النظام، يمكنها معرفة أحوال الشركة في أسرع وقت دون الحاجة للتواجد الدائم في المكتب.كان هذا العمل هو الأهم حاليا، وبعد إنجازه، ستنتهي المرحلة الحالية من الانشغال.بالطبع، هدف أمينة ال
Read more
PREV
1
...
4243444546
...
49
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status