كانت نظرات كريم باردة جدا: "ما الذي تقصده؟""كانت لدى أمينة فرص عديدة للاتصال بالشيخ سعيد وإخباره بموضوع طلاقكما، لكنها لم تفعل، بل انتظرت عمدا حتى يكون جميع أفراد عائلة الهامشي حاضرين في ذلك اليوم للإعلان. ألم تدرك بعد، أمينة لم تترك أي مجال للتراجع لأي منكما، فعلت ذلك بقسوة، كيف ما زلت تطاردها بغباء. أخي كريم، بعد أن عاملتك هكذا، ما زلت تلاحقها، أليس هذا حبا؟"ضحك كريم بسخرية: "حب أم لا ليس مهما، أنا فقط أريد أن تعود أمينة، وأن نعيش كما كنا في الماضي."تنهد جمال: "إذن هل تريد منافسة رائد؟ كيف تنافسه؟ هل سيدعك تنافسه؟"تغير وجه كريم فجأة إلى القتامة، قبض قبضته بقوة: "سيكون هناك حل."لا يمكنه التخلي عن أمينة، هذا هو أقوى صوت في داخله.حتى الآن لم يستوعب كريم حقيقة تخلي أمينة عنه، يشعر أنه ربما يحلم، وسيبحث عن أمينة ليسألها!نصحه جمال: "أخي كريم، رائد لم يعد كما كان في طفولته."كان وجه كريم باردا: "جمال، إلى جانب من تقف في النهاية؟""بالطبع إلى جانبك."في الأصل كان جمال ينتظر حتى يتقاتل كريم ورائد، ويستفيد هو من النزاع، لكن بتغير الظروف، فقد جمال روح المنافسة، ولم تعد لديه هذه الفكرة.ل
Baca selengkapnya