لذلك، حتى أمينة نفسها، كما قالت مروة، فإن النتيجة النهائية هي أن يكونا معا.شكل كريم اليوم وهو خارج عن السيطرة جعلها تشعر بالخوف، وظهور رائد جعل قلبها يخفق كالرعد، فأدركت أمينة فجأة، بما أنهما سيكونان معا عاجلا أم آجلا، فلماذا لا تعترف مبكرا.المشاعر التي لم تكتمل نموها، والمشاعر التي أجبرت على النمو، أدت إلى نتيجة حتمية.في مرحلتها الحالية، حب أمينة لرائد، بالتأكيد ليس بقدر حب رائد لها.ربما كلما طالت فترة العلاقة، ازدادت مشاعرها تجاه رائد.ولكن يمكن لأمينة التأكد من أنها بالتأكيد تحب رائد، وإلا لما ظهرت لديها النزوة للاعتراف.بسبب الاختلاف في درجة الحب، إذا أراد رائد رفضها، يمكن لأمينة تقبل ذلك تماما.لأنها ليست متسرعة مثل رائد.يمكنها الانتظار.حتى اليوم الذي تتأكد فيه بنسبة مائة بالمائة أنها تحب رائد بقدر ما يحبها.كانت حالتها النفسية هادئة جدا.لكن أمينة لم تتوقع أن تحصل على إجابة رائد الحاسمة هكذا.لقد بذل كل جهده ليكون معها.كان هدفه الوحيد طوال الوقت هو هذا.بهذه القناعة.بدون أي تردد.تأثرت أمينة بعزيمة رائد، فبدون أن تدري، كان هناك شخص يمنحها هذا القدر من المشاعر العميقة، وهذ
Read more