Tous les chapitres de : Chapitre 561 - Chapitre 570

572

الفصل 561

في هذه الأيام، كانت أمينة تقضي كل وقتها مع رائد، مما منحها إحساسا مختلفا تماما بالحب، واستوعبت كم هو رائع، فأصبحت لا تريد الانفصال عنه إطلاقا، لأنها ببساطة لا تستطيع.خلال ثلاث سنوات من الزواج، عبرت دوما عن حبها لكريم بالأفعال.طالما لم يكن الشخص مضادا للمجتمع، حتى أقسى الناس قد يشعر بلحظة تعلق.تصرف كريم في مدينة المجد بجنون، ربما كان حقا يفتقد معاملتها الطيبة.تغيرت فكرة أمينة، فحتى لو علم كريم بعلاقتها مع رائد لن يتراجع، لذا عندما ظهر الرجل فجأة لم تبد أي دهشة.كانت هذه أول مرة يرى فيها يونس كريم.كريم هو المستثمر الخلفي الأكبر من مدير الشركة، وقدم طلبا لمقابلته بهذه الهوية، مما جعله يشعر بالفخر.في النظرة الأولى، شعر يونس بأن هذا الشخص مألوف، فنهض لاستقباله، وعندما رأى وجهه بوضوح اكتشف تشابها في ملامحه مع السيد رائد الذي يرافق سامر.حتى الهيبة متشابهة في إثارة الرهبة، بالإضافة إلى برودة واضحة لصاحب السلطة.وصول يونس إلى هذا المستوى جعله يلتقي بالعديد من الشخصيات المهمة، وهذا الشخص الذي أمامه هو وجود لا يمكن استفزازه."السيد كريم." قدم يونس نفسه: "أنا يونس."لم يرد كريم.شعر يونس با
Read More

الفصل 562

"لماذا لم تأتي لتريني؟ أتعلمين كم كنت قلقة من قبل؟ كدت ألا تفارقيني على مدار الساعة، كيف أصبحت لا تهتمين بي الآن؟"كان وجه أمينة قاتما جدا: "ركبتي لم تتعاف بعد، لماذا لم تأت لتعتذر لي؟"كان كريم يريد حقا التحدث بهدوء، لكن نبرته اشتدت: "أوقعني رائد في العديد من المشاكل، لم أستطع التفرغ، في الحقيقة حاولت طوال الأسبوع أن أجدك، وأخيرا رأيتك. أمينة، لماذا أصبح لقاؤك صعبا هكذا؟"لم تتحمل أمينة تظاهر كريم بالضعف أمامها، إنه يجيد التلاعب، هل تعلم ذلك من جمال؟"رأيتني، ثم ماذا؟ ماذا تريد؟""قلت، أريد الاستمرار معك." قال كريم: "أعلم أن علاقتك مع رائد كانت لإثارة غضبي، أمينة، طالما عدت إلي، لن أحاسبك على أي شيء.""كريم، كيف تكون وقحا لهذا الحد؟ لا يهم، ليس لدي ما أقوله لك. لأكرر: أولا، لن أعود إلى الماضي، ثانيا، علاقتي مع رائد جادة."تصلب وجه كريم، وبرزت عروق جبهته، ونظراته شرسة وقاسية، تحت ذلك الوجه الهادئ تختبئ مشاعر مجنونة.اعتادت أمينة على هذا المظهر منه.سيغضب بعد قليل.وستدعو أمينة هلال والآخرين للدخول.لكن بعد عدة تغيرات في تعابير وجه كريم، عاد إلى الهدوء بقوة، بنبرة مكبوتة: "أمينة، أتعلمي
Read More

الفصل 563

رأت أمينة حديثه الهادئ، فعلمت أنه يتحداها: "كريم، ماذا لو رفضت؟ ماذا ستفعل بي؟"كان تنفس كريم ثقيلا جدا، يحاول يائسا رؤية أي لمسة رحمة في عيني المرأة.لكن مهما نظر بتمعن، لم يجد شيئا.كانت أمينة باردة كالحديد.موقفها الصلب هذا يمكن حقا أن يدفعه للجنون.أطلق كريم عدة أنفاس عميقة، محدقا فيها بشدة: "أمينة، قولي، ماذا تريدينني أن أفعل حتى تعودي إلي؟"لقد خضع كريم لها.سلم كل زمام المبادرة لأمينة، إذا وافقت على طاعته، يمكنه فعل أي شيء لأجلها.لم يتخيل كريم أبدا، بعد كل هذا الكفاح حتى أصبح لا أحد يستطيع السيطرة عليه، أن يسلم زمام أمره طوعا لامرأة ظن سابقا أنها لا تستحق أي جهد.غاصت عينا أمينة في الظلال، "إذا قلت، هل ستسمع؟""بالتأكيد."طالما تطيعه أمينة، يمكنه منحها كل شيء."كريم، أصبحت أخيرا تبدو وكأنك تستعطف، عرفت أن تأتي لاسترضائي."في الحقيقة هو عاجز عن ذلك.سمع كريم سخريتها الباردة، فتصلب وجهه مرة أخرى، "إذن تريدين استغلال الفرصة لإهانتي؟"سحبت أمينة يدها، "بصراحة شخصيتك لا تصلح للاستعطاف والتذلل، دائما تتكلم بلطف، لكن إذا قلت ما لا يعجبك، تغضب مني وتظن أني أسخر منك، كلمة أو اثنتان لا ي
Read More

الفصل 564

كانت سخرية صوتها واضحة لا تخفى.شد كريم يدها بقوة، وقال ببرودة: "أمينة، كلامك قاس جدا.""المثل بالمثل، لا تنس أن كلامك كان أقسى سابقا." كان وجه أمينة باردا بلا تعبير.ما أراد كريم فعله استطاع تحقيقه دائما، لكن الآن يشعر بعجز عميق.بدأ يفهم شيئا ما عن جنونه في مدينة المجد، لأن أمينة المطيعة اختفت حقا.ألن يعثر عليها مرة أخرى أبدا؟حدق كريم بشدة في المرأة أمامه، لم يشعر أبدا ببعد قلبي كهذا بينهما.اللعنة، هي أمامه، وهو ممسك بيدها.لكن لماذا هذا الإحساس بأنه لن يقترب منها مرة أخرى؟دعاه ذعر شديد لأن يلتصق بأمينة.لم يشعر كريم بهذا الألم من قبل، سأل بصوت مرتجف: "أمينة، هل تتحملين أن تتخلي عني حقا؟ تتخلين عني لأكون مع امرأة أخرى، أتزوج، وأنجب أطفالا؟"تجمدت أمينة لثانية أو اثنتين.هذا المشهد، لو كان قبل الزواج، لخشيت كم سيكون مؤلما.لحسن الحظ تخطت الأمر.الآن تركز على حياتها، وكريم مجرد شخص زائد.فكيف ستهتم بأخباره؟"نعم، أتخلى."انقبضت حاجبا كريم من الألم، وابيض وجهه بشدة.نادرا ما رأت أمينة مشاعر صادقة كهذه على وجهه، كريم المتواضع نادر، لكن الثقة بينهما انعدمت منذ زمان.تراهن أمينة، لو أط
Read More

الفصل 565

"حتى لو لم تطلق، سأرحل." حدقت أمينة فيه مباشرة.عض كريم أسنانه، وسخر: "إذا أطلقت، هل ستطيعينني؟"أمينة: "أطلق أولا."نظر كريم إليها، وكأنه يزن الأمر.نظرات أمينة لم تتحاش، هذه النظرة الصادقة القريبة من الإخلاص هي الأقسى، لأنها لا تحمل أي ضعف.يفضل كريم أن تثور أمينة كما في المرات السابقة، غضبها، هيجانها، استعجالها، كلها نقاط ضعف، لأنه يستطيع دوما استشفاف أفكارها من مشاعرها، أفضل من هذا الهدوء التام، بينما هو يفقد السيطرة أكثر.كأن يدا تعصر قلبه بقسوة، الإحساس بالاختناق واضح جدا.لا يحب كريم أمينة هكذا، يفضل أمينة التي تدور حوله بكل كيانها.لم تتحرك أمينة، ولم تتشاجر، فقط انتظرت بهدوء.ملت أيضا من مواجهة كريم بالعواطف الشديدة كل مرة، فهي منهكة.تؤمن أنه سيستوعب كريم الواقع يوما ما، ويدرك أنها مضت قدما.يحتاج فقط بعض الوقت.واجه كريم أمينة بصمت، قلبها قاس حقا، وموقفها حازم، لا يستطيع حقا الإمساك بها للأبد، فأطلق يدها أخيرا.تراكم غضب داخلي لا يستطيع تفريغه، "تعاملت بلطف، الآن أليس عليك طاعتي؟"حركت أمينة يدها، استسلم كريم حقا، فرفعت حاجبيها متفاجئة.بعد مرة ستأتي أخرى، لا تعرف إلى أي مدى
Read More

الفصل 566

"لا تستفزيني بالكلام." تنفس كريم بعمق، هدفه الآن تهدئة أمينة، ولا يمانع منحها بعض المنافع."ألم تنشئي شركة؟ يمكنني استثمار الأموال، وتقديم الموارد، والفريق، لجعل شركتك الأفضل في المجال. مهما أردت، يمكنني منحك إياه."كريم: "سيارة، منزل، مال، أي شيء تريدينه يمكنني توفيره، وكذلك شركة نضال، يمكنني الاستثمار فيها، أمينة، يمكنني معاملتك بلطف، فقط امنحيني فرصة."نظرت أمينة إليه متفاجئة: "تريد رشوتي بالمال؟""تحتاجين المال، أليس كذلك؟ وإلا لماذا تنشئين شركة؟ أتظنين أن شركتك الهشة مع مروة ستجني الكثير؟ أمينة، تحتاجين مساعدتي."ساء وجه أمينة: "لا أحتاج!"ساء وجه كريم أيضا: "أعلم أن رائد يستطيع منحك ذلك، لكنك لا تحبينه حقا...""ماذا لو كنت أحبه حقا؟"أطلق كريم نفسا عميقا، وضم قبضته: "أمينة، أي كلام تستفزينني به ممكن، سأعتبر أنك عانيت خلال ثلاث سنوات وتحتاجين تفريغا، لكن هذا الأمر فقط لا يمكن، حتى لو أحببت شابا وسيما عديم الفائدة، لكن رائد ممنوع."عضت أمينة شفتيها، تزن الأمور.تريد فقط أن يكف كريم عن التدخل في حياتها وعملها، فلا داعي للمواجهة.تقبله للواقع سيكون تدريجيا.ربما بعد شهر، ما زالت مع ر
Read More

الفصل 567

أزعجت سخرية أمينة الكثيفة كريم حتى ساء وجهه بشدة، "هل تهتمين بليلى كثيرا؟"اتقدت نظرات أمينة برودة، ربما بسبب العادة، عندما ذكر كريم ليلى، اضطربت مشاعرها قليلا، فهي ليست ميتة، لديها بعض المشاعر.وكذلك كشف هذا الكلام عن احتقار كريم لها، يريد استعادتها لكن لا يفكر في معرفتها، واثق جدا في حكمه عليها بناء على خبرات الماضي.قالت أمينة: "لا تتدخل في شؤوني."لم يعرف كريم كم مرة قابلته أمينة بوجه بارد اليوم، رغم أنه يعتقد حقا أنها تغار، لكن إذا استمر في الاستفزاز، سيندم، فكبح وغض، وقال ببرودة: "ليس هذا قصدي، لا أحب ليلى."زادت سخرية أمينة: "إذا كان هذا لا يعتبر حبا، فلا أعرف ما معنى الحب، لكن أحب من تشاء، لا داعي للشرح لي."عض كريم أسنانه: "حقا لا تهتمين؟"نظرت أمينة إليه ببرودة: "يمكنني ألا أهتم إطلاقا."عبس كريم حاجبيه، لا يريد المشاجرة مع أمينة: "ترفضين المال أيضا، ألست حمقاء؟"أمينة: "لا أحتاج مالك، أستطيع الكسب بنفسي."اعتبر كريم هذا رفضا أيضا، فاسود وجهه غضبا: "إذن مال رائد ستقبلينه؟""هذا شأني الخاص، لا يهمك."تثقل تنفس كريم: "أمينة، ماذا تريدينني أن أفعل؟ هل لا يجوز أن أحسن إليك؟"حقا
Read More

الفصل 568

"أتعود لتضغط علي؟" سألت أمينة ببرود.ساء مزاج كريم، "إذن عديني بأن تباعدي بينك وبين رائد، ولا تأخذي منه مالا!"أمينة: "... حسنا.""أتتلاعبين بكلامي؟" لم يعجب كريم موقفها هذا: "كما في عيد ميلاد الجد، تخدعينني مرة أخرى؟"أمينة: "يمكنك الحكم بنفسك."لم يعرف كريم ماذا يفعل إذا رفضت أمينة، على الأقل أطاعته، فشعر براحة أكبر، وهدأت مشاعره، ولن تكون الزيارة بلا فائدة، يكره العبث، ويكره بذل الجهد دون نتيجة.قال كريم: "أمينة، لا أريد رشوتك بالمال لتعودي، لأني أفضل المشاعر النقية، حبك لي يجب أن يكون خالصا، بلا أسباب دنيوية."الحب النقي فقط يستطيع لمسه، ويجعله يصدق حقا.حب ليلى له، هو لحطام الدنيا فقط.يبدو الكلام نقيا، لكن أمينة شعرت فقط بتكبر كريم وجنونه، مطالبه عالية جدا، كيف يمكنه الظن بأنها سهلة المنال؟الحب النقي لا يشترى بمال.طموح كريم كبير جدا، سينقلب عليه حتما.لا تريد أمينة أن يبقى في الظلام، فنصحت: "استعد نفسيا، لن أمنحك إياه أبدا."لم يستمع كريم، ما يريده يحصل عليه، الآن يستطيع التحدث بهدوء مع أمينة، أليس هذا بجهد؟بالتدريج سيكون أفضل.لذا لم يهتم بنصيحة أمينة، نظر إليها، وقال فجأة: "
Read More

الفصل 569

أمينة: "لن أقطع لك أي وعود."هي ليست حقيرة، لن تخدعه بوعود كاذبة، أو تلعب بمشاعر كريم عمدا.تحتاج الصبر حتى يتقبل كريم الواقع، فتنهي الأمر معه نهائيا بلا جهد.ساء وجه كريم: "هل سأنتظر طويلا؟"تكلمت معه أمينة بمراوغة: "كن صبورا."بعد أن قالت أمينة هذا، همت بالمغادرة حقا.شاهدها كريم تمشي نحو الباب، فشد قبضته دون وعي، ثم نادى اسمها فجأة: "أمينة."وضعت أمينة يدها على مقبض الباب، والتفتت،نهض كريم، محدقا فيها بعمق: "لا تجعليني أنتظر طويلا."أحرقتها نظراته.كريم يمكنه النظر إليها بنظرات عاطفية؟هل يعلم ماذا يفعل؟ يجب القول، الخداع العاطفي من الحقير، لو كان الشخص ضعيف الإرادة لتردد.لكن قلب أمينة فارغ.لو كان هكذا في الماضي لكان جيدا، لكنها تعرف عيوب هذا الرجل جيدا، لا يعطيها أي أمل.تألمت منه، ولن تعود، مهما كبر تغيير كريم، لا تستفيد.لو كان بينهما مستقبل، ستقلق يوميا بسبب ماضيها المتألم، إذا أظهر كريم جانبه القديم ولو بلا قصد، ستختبر الألم السابق مرة أخرى، تلك الأيام معذبة، فقط الأحمق يعود.حياتها الآن فيها رائد، بعد التمتع بالجيد، أدركت سوء الماضي، كريم لا يستطيع حب الآخر، لذا أفعاله هذه
Read More

الفصل 570

أما نادر، فقد اعتاد الراحة طويلا، والآن بتجاهل السيد كريم له، هو من سيفقد توازنه أولا.تنتظر ياسمين فقط أن يخطئ.منافسة العمل قاسية هكذا، لا يمكن لياسمين الاستهتار، وإلا فستكون مواجهة حياة أو موت....عندما علم رائد أن كريم ذهب لمقابلة أمينة، أوقف الاجتماع على الفور وتوجه إلى هناك.كان السائق يقود.جلس مالك معه في الخلف.مالك على الأقل صديق رائد، شعر بأن الجو خانق، فحاول إقناعه: "رائد، إذا أراد كريم رؤية أمينة، حتى لو منعته، سيجد فرصة، لا يمكنك القلق بهذه الشدة كل مرة، ستفقد توازنك."كان وجه رائد طبيعيا.لكن تحت الهدوء السطحي، كان هناك قلق وخوف متجذر في الأعماق.وضع يديه متشابكتين أمامه، نظراته غامضة، وهيئته باردة ومليء بالهيبة.اكتشف رائد بعد ارتباطه بأمينة، أن شوقه العاطفي عميق لهذا الحد.يريد الالتصاق بأمينة دائما، وألا تغادر نطاق بصره.قرأ كتبا نفسية، ربما هذا تعويض لعدم الحصول على حنان الطفولة.لأنه لم يحصل على ما يريد أبدا، أمينة استثناء، عندما أصبح معها، شعر بإشباع لم يعرفه من قبل، ومعه جاء الخوف، يخشى حقا فقدان أمينة.لو لم يذق تلك الحلاوة، ربما لم يهتم.لكن بعد أن ذاقها، عدم ر
Read More
Dernier
1
...
535455565758
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status