عرفت مروة أن سامر لا يتمتع بالحشمة ويظهر دائما وقاحته بصراحة، لكن كان لديه حد، اليوم كان وقحا بشكل مفرط حقا، أو ربما كان يتظاهر في السابق، واليوم لأنها هاجمته أولا، فتوقف عن التظاهر، هذا هو جوهره الحقيقي على الأرجح."أنا معجبة حقا بطموحك يا سيد سامر في أن تصبح عارض أزياء، بجسدك ومظهرك، يمكنك أن تنجح في هذا المجال، أتمنى لك النجاح المهني مقدما."لم يستطع سامر تحمل تطبيقها لفطنتها ودهائها الاجتماعي عليه، استمر في التصرف بوقاحة: "السيدة مروة، فكري جيدا، ليس كما لو أننا لم نقم بذلك من قبل، ألا تثقين في مهاراتي؟ ألا تتذكرين في تلك المرة، كم مرة وصلت فيها في ليلة واحدة."أمسكت مروة مباشرة بعلبة مناديل ورمتها على وجهه، "السيد سامر، هل يمكنك أن تحافظ على بعض الكرامة؟"سامر: "أنا ألبي رغباتك، فلماذا تغضبين؟ أليس الوسيم عديم الفائدة الذي جعلك تبكين هو الذي تركته يهرب؟"مروة: "نعم، سمحت له بالذهاب، في المرة القادمة عندما آتي إلى مدينة المجد، سأطلبه مرة أخرى لخدمتي."عرف سامر أن هذا كذب، لكنه لم يستطع تحمل سماع هذا الكلام: "السيدة مروة، تعملين في أعمال كبيرة، فكري كم هو غير مربح، أنا أخدمك مجانا،
Read more