كانت هذه الضربة كبيرة جدا، إذا اعترفت مروة له، سيكون سامر سعيدا لدرجة أنه سيركض عاريا على الفور.استغرق بضع ثوان لاستيعاب هذا الأمر، وبالطبع، كلما استوعب أكثر، أصبح يشبه الشخص السيء الحظ.من الواضح أن شعبيته كانت أكبر، لكن رائد، ذلك الحجر البارد والقاسي، تفوق عليه في النهاية."أحقا ليست لديك أي خبرة؟"كان يبدو وكأنه يصر على أسنانه.تجربة رائد الحقيقية لم تكن سهلة كما قيل، لكنه كانت لديه خبرة، باختصار شديد: "صحبتها بالطريقة التي تريدها.""أعرف هذا، لكن مروة لا تريد رؤيتي على الإطلاق، مجرد ظهوري أمامها يعتبر خطأ. أنا مستعد لمرافقتها بالطريقة التي تحبها، لكن هل تعرف ماذا تحب؟ تحب أن لا أظهر."كان سامر متجهما: "لا، لا أفهم، هل حقا ليس لدي أي جاذبية؟"رائد: "إذن لا تظهر."كان سامر في حيرة: "تبا، حسنا، لن أطلب منك، حالتكما تختلف عن حالتنا، حتى لو كانت لديك خبرة فهي غير مجدية."رائد: "هناك نقطة مشتركة."نظر إليه سامر."طالما تحبها بصدق، ستشعر بذلك."تأمل سامر كلمة "حب"، وكلما تأمل أكثر زادت دهشته، نظر إلى رائد بدهشة: "هل ستتزوجان في المستقبل؟ بهذه الجدية؟"سامر أكبر من رائد بسنتين، لم يفكر أب
Baca selengkapnya