انتهت أمينة من المكالمة وهاتفت على الفور نضال، لكن الخط كان مشغولا.ثم هاتفت فارس، وهذه المرة تم الرد.شرحت أمينة سبب اتصالها.كان فارس في حيرة من أمره: "نضال كان لديه موعد مع شريك عمل بعد انتهاء الدوام اليوم، ولم أتصل به طوال الوقت، فكيف تشاجر مع أحد؟ ومع من؟""حسنا، فهمت، نضال بخير، لا تقلق، سأذهب للبحث عنه."أنهت أمينة المكالمة.التقى نضال وسمية مرة واحدة فقط في مركز العناية الذي كانت فيه الجدة، تبادلا بعض الشتائم لكنهما غير متقاربين.إذا رأى نضال سمية فسيتجنبها حتما، وسمية ذات شخصية الأميرة ستشعر بأن مجرد نظرة إضافية عليه ستجلب النحس، فكيف يتشاجران؟مع أن نضال سيء الطباع، لكنه يعرف حدوده، فالكلام عنده شيء والفعل شيء آخر، لم يسمع أبدا أنه ضرب امرأة، بل على العكس، عندما تكون طاقته زائدة، غالبا ما يقوم بأعمال شجاعة، فقط شخصيته قاسية بعض الشيء.تذكرت أمينة شيئا.عوقبت سمية من قبل الشيخ سعيد بالبقاء في البلدة الأصلية لمدة نصف شهر.لا بد أنها خرجت الآن.ربما كانت سمية مكبوتة وتحاول تفريغ غضبها على أحد...لكن لو أرادت التفريغ، فالأجدر بها أن تأتي إليها، فلماذا تبحث عن نضال الذي لا تربطها
Read more