تغير لون وجه كريم عندما سمع ذلك: "أمينة!"لم تستطع مروة التحمل أكثر: "كريم، لماذا تصرخ؟ هذان الطفلان من البداية إلى النهاية أنت من صنعتهما وحده. ألا يحق لأمينة أن تشك في أن هذين الطفلين ليسا منها؟ إذا لم يكن لهذين الطفلين جينات أمينة، فما معنى أب وأم؟ بل لن يكون لديك سبب لتلاحق أمينة طوال حياتك. اذهب وابحث عن أمهما الحقيقية."برزت عروق جبين كريم، وحدق في أمينة بشدة: "أتعتقدين أنني قد أرتكب هذا الخطأ السخيف؟"قالت أمينة: "ولو كان ذلك احتمالا؟ تحفظا، سأجري اختبار الحمض النووي. إذا لم يكونا طفليني، فلن أتحمل أي مسؤولية.""جيد، جيد جدا!" كاد كريم أن يجن من الغضب. في الحقيقة، إنه يفهم تفكير أمينة، لكن لأنها تفكر هكذا، هذا ما يغيظه!كريم في الحقيقة يكره الأطفال كثيرا، لكنه مع ذلك كان ينتظر بفارغ الصبر ولادة طفليه من أمينة. عندما يكون متحمسا لهذا الحد، فإن الشخص الذي يتوقع أن يكون سعيدا مثله، يتعامل ببرودة تامة. هذا الشعور لا يطاق.نظرت أمينة إلى كريم وهو غاضب جدا، فقالت بسخرية: "يبدو أن السكين لا يوجع إلا عندما تقع على جسدك. كنت أنا أيضا مثلك متحمسة في الماضي، لكن ماذا فعلت أنت؟ الآن تغضب به
Mehr lesen