بعد سماع هذا الكلام، لم يملك رائد سوى أن يدير رأسه نحوها، فمن وضعيتها المنحنية فوقه، كان ثوب نومها الواسع منخفضا، فرأى ما لا يرى عادة.منذ آخر مرة تذوق فيها تلك الثمار الناضجة الشهية.ازدادت الألفة بينهما خطوة أخرى.بعد الاستحمام لا ترتدي أمينة ملابس داخلية في المنزل.أثار المشهد أمامه غريزته.ثم صرف بصره فورا.نظرات أمينة الاستجوابية كانت قوية، حقا كما يليق بمن هي أخت كبرى، ربما استعملت هذه النظرة مع نضال في صغرهما.رائد يكبرها بخمس سنوات تقريبا، وأي شيء تفعله أمينة يعتبره لطيفا. لكن هيبة حبيبته لا يمكن وصفها باللطافة حقا.بسبب هذا التناقض، زاد شوقه لفعل شيء تجاهها."أعجبتني كثيرا."صوته أصبح أجش قليلا.لم تصدقه أمينة: "إذا أعجبتك الهدية وقد ربطتها لك، فلماذا لا تنظر إلي؟ ماذا يعني هذا؟"رائد: "لأسباب أخرى لا يمكن الكشف عنها الآن.""لا أفهم شيئا! هل تتحدث معي بالألغاز؟"لم تتوقع أمينة هذا الجواب منه، وأي كلام هذا؟"...لو تحدثنا في هذا الآن، سيكون الأمر غير مريح لكليكما."نبرته تحمل بعض الرقة وكأنه يدللها.لكنه بدا غير مستعد للتوضيح.لم تعجب أمينة ذلك، فشدت طرف ربطة عنقه بقوة.هذه القو
Magbasa pa