Tous les chapitres de : Chapitre 641 - Chapitre 650

684

الفصل 641

مع اقترابها من الوجهة، بدأت سمية ترتجف، وتوالت الأفكار في رأسها: ماذا لو حدث أمر طارئ لمثلها الأعلى ولم يأت؟ أو أن هذه كانت مجرد خدعة؟كما كانت تخشى ألا توفق في التصرف عند لقاء الشمس، أو لا تعرف كيف تتصرف من الأساس.السيارة التي تقودها سمية، مايكلارين موديل معدل، هي نسخة طبق الأصل من سيارة الشمس سابقا. لديها القدرة على فعل هذا، وكل هذا لتقترب من الشمس.ماذا سيكون تعبير الشمس عندما ترى سيارتها؟لم تستطع سمية التوقع، لكن الحمد لله أن أمينة معها.بوجودها، ستكون حالتها أفضل بكل تأكيد.سمية لم تكن تخشى التواصل الاجتماعي أبدا، لكن في طريقها لمقابلة مثلها الأعلى، أصيبت برهاب اجتماعي.تبا!الخريطة توضح أنه تبقى كيلومتر واحد.إنها تقترب أكثر فأكثر.كان قلب سمية ينبض بسرعة كبيرة، وأطرافها تخدرت. في مرآة الرؤية الخلفية، رأت سارة خلفها ليست ببعيدة. اتصلت بها: "ماذا أفعل؟ أنا متوترة جدا، يداي وقدماي بدأتا ترتجفان، لم أكن متوترة هكذا من قبل!" صاحت سمية."وأنا كذلك!""آآه، لا أستطيع التحمل، أشعر أنني لست مستعدة بعد لمقابلة مثلي الأعلى! كيف تتوقعين أن يكون شكل الشمس؟ كيف شخصيتها؟ هل سيعجب بي؟ آآآه، كل
Read More

الفصل 642

ذهلت سارة، ولم تعرف ماذا تقول للحظة.نظرت الاثنتان إلى بعضهما البعض دون كلام.لكن قلوبهما كانت تنبض بشدة.اقترب صوت محرك السيارة من بعيد، واخترق ضوء المصابيح الظلام مسلطا عليهما.تبادلت سمية وسارة النظرات بسرعة.لقد جاءتا!أخيرا جاءتا!نظرت سمية وسارة نحو اتجاه السيارة، وأمسكت سمية بذراع سارة بقوة، دون وعي منها بسبب التوتر الشديد.كان ضوء السيارة ساطعا في عينيها، لكنها لم تجرؤ على الرمش، خوفا من أن تفوت أول لحظة ترى فيها مثلها الأعلى.رأتهما أمينة، فأطفأت أضواء السيارة.من بعيد، بدت سمية وسارة كتماثيل صغيرة واقفتين على جانب الطريق، تبدوان بلهاء. سمية التي تعرفها أمينة إما مدللة أو متعجرفة، لكنها لم ترها بهذا البلاهة من قبل."لقد ذهلتا." قالت أمينة. كانت اليوم في سيرا، وبعد العمل أخبرت مروة بهذا الأمر، أبدت مروة اهتماما فقررت المجيء معها."عندما تعرف هويتي، هل ستكون خيبة أمل أم مفاجأة؟"ابتسمت مروة ابتسامة شقية: "بالتأكيد ستكون مفاجأة، لكن أعتقد أنها ستصاحبها صدمة!"توقفت سيارة لاند روفر على جانب الطريق.بقيت سمية وسارة في مكانهما دون حراك، حتى لم تطرف أعينهما.نزلت أمينة ومروة من السيا
Read More

الفصل 643

كانت أمينة ترتدي اليوم معطفا أسود رقيقا بطول يصل إلى الأرداف، مربوطا بحزام ضيق يبرز خصرها النحيل.تحته بنطلون أسود من نفس اللون، وحذاء جلد أسود قصير يحيط بأسفل البنطلون.أمينة طويلة القامة، وزيها الأسود بالكامل، تحت ضوء القمر وأعمدة الإنارة، جعل قوامها يبدو ممشوقا للغاية. نظرا لطبيعتها الهادئة، كان المعطف بقصته الأنيقة مناسبا جدا لها. هبت رياح خفيفة، فتحركت خصلات شعرها الأسود على وجهها، مما جعل بشرتها تبدو أكثر بياضا ونقاء، وكأنها قمر منير، تنضح بحيوية لا إرادية.هذا المشهد بدا وكأنه لقطة من فيلم، يحمل إحساسا خاصا.وقوف أمينة هنا كان أشبه بصورة ظلية، ممشوقة، فارعة الطول، ذات هيبة، تبدو نحيلة لكنها تنطوي على قوة كبيرة، رائعة وأنيقة للغاية.شعرت سمية أنها لا تعرف أمينة حقا.قالت أمينة لها أن تركب السيارة، ولم تعترض سمية، بل أطاعتها وركبت.لكن أمينة كانت خلف المقود.بينما كانت سمية في المقعد المجاور.كان رأس سمية فارغا، بالكاد يفكر، حتى أنها لم تضع حزام الأمان، فأمينة مدت يدها الطويلة وربطته لها.أمسكت أمينة بعجلة القيادة، وداست على دواسة الوقود.لم تجرؤ سمية على الرمش، شعرت بإحساس مألوف
Read More

الفصل 644

شلت سمية تماما من الخوف، أخذت تصرخ "آآآه" باستمرار، بلا توقف، حتى اجتازت السيارة الرياضية المنحنى بانسيابية. عندها غمرها شعور بالنجاة من الموت، وأحست بصدق أن "الحياة أجمل".سمعت ضحكة قصيرة بجانبها.التفتت سمية بسرعة، رأت أمينة تبتسم، أضواء الطريق تتقاطع على وجهها. على ظهر يدها التي تمسك بعجلة القيادة، برز عرق أو اثنان، علامة على بذل الجهد، لكن وضعها كان مريحا وواثقا، بل وكان فيه نوع من الحدة!"لم أشعر بهذا الإحساس منذ زمن طويل." نظرت أمينة إلى الخريطة: "أمامنا منحنيات متتالية، تمسكي جيدا."أطاعت سمية دون تفكير، استمرت السيارة في الاندفاع، ولم تنخفض سرعتها، واجتازت منحنى آخر. كانت روحها قد كادت تخرج من جسدها، والآن منحنيات متتالية أيضا؟كم هذا مرعب!أرادت سمية الهروب، ندمت، لن تركب سيارة الشمس مرة أخرى، الشمس مجنونة. لكنها كانت داخل السيارة، واعتراضها لا يجدي. شاهدت سمية السيارة تتجه نحو المنحنيات، لم يعد عقلها قادرا على التفكير، انغمست بالكامل في اللحظة، استولى عليها الإثارة المطلقة، وانطلقت بكل كيانها في الجنون.انهمرت دموع سمية، هذا هو الإحساس الذي طالما أحبته، نعم، هذا هو الشعور، لق
Read More

الفصل 645

لم تستطع سمية أن تجد كلمة أنسب من "الجنون" لوصف ما تشعر به.عندما جلست أمينة خلف المقود، أدركت سمية في الحقيقة هويتها، لكنها صدمت بهذه الحقيقة لدرجة أنها لم تستطع استيعابها.من المعرفة إلى القبول الكامل يحتاج إلى وقت، لذلك لم تستوعب سمية الموقف إلا عندما وصلتا إلى المضمار، ثم تجرأت وسألت أمينة إن كانت تتلاعب بها.لم تكن بحاجة إلى إجابة بالكلام.أجابت أمينة بفعلها، فقادت السيارة وأخذتها في جولة حول المضمار.كانت سمية تتخيل منذ زمن طويل كيف سيكون الشعور وهي في السيارة مع مثلها الأعلى. ربما لو أن الشمس لم تقد السيارة منذ سنوات، وأخذتها في جولة عادية، لكانت سمية في غاية السعادة.لكنها لم تتوقع أن تكون التجربة بهذه القوة، إنها مثيرة للغاية. الآن عندما تتذكر سمية ذلك، تشعر برغبة في الصراخ لتفرغ عن مشاعرها المجنونة والمتحمسة.لدى سمية فضول كبير تجاه الشمس، مثل شخص مهووس بالتجسس. كل ما تعجب مثلها الأعلى، تحاول تقليده، لذا كانت متلهفة لمعرفة كيف هي الشمس حقيقة.لكن الشمس هي أمينة!أمينة هي الشمس!لا عجب أن أمينة تمتلك صورا وفيديوهات تدريب لمثلها الأعلى لم ترها سمية من قبل.لأن أمينة هي مثلها ال
Read More

الفصل 646

لم تشعر سمية بالإحراج بهذا الشكل من قبل!حقا لا تطاق!كيف كانت غبية إلى هذا الحد!والأهم من ذلك، كم كانت متعجرفة!لقد أحرجت سمية نفسها من قبل، لكن هذه المرة كانت الأقسى.قررت سمية مواجهة الموقف، لأن لقاء مثلها الأعلى أهم من إحراجها."صوت المحرك جميل جدا، منذ أول مرة سمعته، وقعت في حبه بلا علاج، لا يحتاج إلى سبب."ليلى أيضا تأثرت بالشمس في لعبة السباقات، قالت إنها تبدو رائعة، لذا تعلمتها. لكن أمينة تعلمت وجربت لأنها أحبتها حقا، بشكل أكثر نقاء.حب سمية للسباقات كان بنفس القدر من النقاء، لا تعلم ما تفكر فيه أمينة، لكنها تشعر أنها على نفس الموجة معها!بدون أن تشعر، أصبحت ليلى في المرتبة الثانية."...كم من الوقت تعلمت حتى وصلت إلى هذه المهارة الرائعة؟" كان في عيني سمية فضول خالص.قالت أمينة دون تواضع: "أتعلم أي شيء بسرعة، لم أستغرق وقتا طويلا حتى تأقلمت مع السيارة.""هل استغرقت ستة أشهر؟""لم أحسبها بالضبط، لكن أعتقد أنها لم تكن بهذه المدة."سمية: "..."أمينة بدت أكثر غرابة بالنسبة لها!تابعت سؤالها: "لماذا لم تستمري في المنافسة بعد ذلك؟ كان بإمكانك التوجه نحو المسار الاحترافي."بهذه الطريق
Read More

الفصل 647

أمينة: "؟"سمية تكن لكريم احتراما كبيرا حقا.سألتها أمينة: "ما العلاقة بين الأمرين؟""بالتأكيد هناك علاقة! لو كنت مثلك بهذه المهارة، أتعلم أي شيء بسرعة، لاعتقدت أنه لا يوجد رجل في الدنيا يستحقني، ولبقيت أتألق وحدي!"سمية لن تعجب بأي رجل!ولا حتى بأخيها كريم!يبدو أن أمينة فقدت بصرها!قالت أمينة: "ربما كنت مدينة لأخيك في حياتي السابقة." ففي النهاية، أنقذ كريم أمينة في أحلك لحظات حياتها.لأنها منذ أول نظرة، أحبته.هذا هو القدر الذي لا يمكن فهمه.أمينة الآن تعلم أن رائد يحب البحر كثيرا، والتقط العديد من الصور للبحر، فتجد نفسها تفكر: لو أن الشخص الذي أنقذها في ذلك اليوم كان رائد، هل كان كل شيء سيصبح مختلفا؟لكن الحياة لا تعرف "لو".أمينة الآن بهذا الوعي وبهذا التقدير لكل ما تملك، لم يكن ليحدث لولا الدروس التي استخلصتها من سنوات التشابك الثلاث مع كريم."انزلي من السيارة." دفعت أمينة باب السيارة ونزلت.هناك تفاوت في ارتفاع الأرض في مضمار السباق هذا.والرياح أقوى قليلا.ملابس أمينة كانت أنيقة وقوية، والرياح تحرك شعرها، مما جعلها تبدو أكثر رونقا وهدوءا.هيئتها التي لا تستعجل ولا تتوانى، لمجرد
Read More

الفصل 648

سارة: "..."في نظرها، لم تكن سمية تحترم أمينة بصدق من قبل، لكنها الآن تغيرت تماما، بل وأصبحت تخاف منها.إنه تحول كبير.سارة وجدت الأمر مضحكا بعض الشيء."لماذا لا تتحدثين؟ أعطيني رأيك." حدقت سمية بسارة: "أمينة بهذه المهارة، يجب أن أجد طريقة للتقرب منها، أليس كذلك؟"قالت سارة: "... ربما، تعتذري؟"قالت سمية: "وهل تحتاجين أن تقولي لي هذا؟ لو طلبت مني أمينة أن أركع، لاستطعت أن أسجد لها ثلاثا حالا."سارة: "..."سمية فعلا شخصية تستطيع أن تنحني وتنهض حسب الظروف، والسبب الجذري هو أنها تعرف ما تريد.إنها تعشق الشمس بجنون، وعندما قابلتها نفسها، لا بد أن سمية ستلاحقها بكل إصرار.حتى لو كانت الشمس هي نضال، لا تشك سارة أن سمية ستذل كبريائها أيضا."ربما تختبرين موقف الأخت أمينة أولا..."قاطعتها سمية بغضب: "اختبر ماذا! لو كنت تعرفين كيف كنت أسبها وأسخر منها وأسيء معاملتها، لما قلت لي أن أختبر موقفها! الاعتذار طبعا ضروري، وعندما أتمكن من كسب رضاها، هناك مشكلة كبيرة أخرى، وهي أن أمينة بالتأكيد لن تهتم بي بعد الآن!"حاولت سارة كتم ضحكتها، سمية تعرف نفسها جيدا، تدرك تماما طباعها السيئة. إنها تخفض رأسها ال
Read More

الفصل 649

لم تظهر أمينة علنا خلال السنوات الثلاث الماضية، وبالطبع لم تستطع سمية أن تخبر العالم كله بهذا الأمر.لكن من الضروري إخبار كريم."أخي، لقد قضيت ثلاث سنوات مع أمينة، كيف لم تكتشف أنها بهذه المهارة؟ كنت أطلب منك أن تبحث لي عن علاقتها بالشمس، ولم تجد شيئا، والآن أنا أعرف!"قالت سمية بنبرة انتقاد: "حقا لا أطيقك! لم تعرف شيئا!"لقد بلغ تجاهل أخيها لأمينة ذروته.لكن سمية كانت فقط تخبر كريم بالأمر، ولم ترغب في إطالة الحديث."أمينة لا تريد رؤيتك، لا تأت."قالت سمية ذلك وأغلقت الخط.في الحقيقة، ليس بينها وبين أمينة عداوة كبيرة، لكن ما فعلته معها في الماضي كان مبالغا فيه. الآن سمية ستركز كل اهتمامها على كيفية تحسين علاقتها بأمينة، والخطوة الأولى هي اتباع رغباتها.أمينة قالت إن الشمس لا تحب أخاها، وسمية لن تكون غبية لتعارضها.سمية بالكاد تهتم بمشاعر الآخرين، بل على العكس، من حولها يجب أن يتماشوا مع رغباتها، لا يعترضون عليها، يتبعون ما تريده. هي الأهم، والآخرون إن شعروا بعدم الارتياح فعليهم تحمل ذلك.سمية لا تزال كذلك.لكن أمينة هي مثلها الأعلى، والمثل الأعلى تأتي في المرتبة الأولى بلا شك!في هذه ا
Read More

الفصل 650

"ماذا؟ هل كنت بهذا الجبن من قبل؟"نظرت إليها سارة: "أخوك الآخر؟"تغير وجه سمية فور تذكرها رائد."... بعدما ذكرت الأمر، يبدو أن الأمر كذلك حقا!"بالفعل، رائد هو أيضا أخوها الشقيق، لكنها كانت تخاف منه منذ الصغر، ويمكن إرجاع السبب إلى ردود الفعل المشروطة التي تشكلت لديها في طفولتها. علاوة على ذلك، كان رائد أكثر صرامة معها من كريم. المهم أنه أمام رائد، لم تجرؤ سمية على فعل أي شيء خاطئ، وكان عليها أن تلتزم الهدوء وتطيعه....توقفت السيارة على جانب الطريق، وعندما وصلت سمية وسارة، نزلت أمينة ومروة.نزلت سمية خلفهما مباشرة.نظرت أمينة إليها، فلم تر على وجه الآنسة سمية الآن أي أثر لغرورها السابق، بل إن نظرتها أصبحت "بريئة".أمينة لم تألف هذه الصورة من سمية.لكنها تفضل سمية المطيعة.قالت أمينة: "سمية، لقد أوفيت بوعدي. من الآن فصاعدا، سواء كان هناك أمر أم لا، لا يجوز لك أن تسببي المتاعب لي ولا لنضال."نظرت إلى معصمها المصاب، وذكرتها: "تذكري إصابتك، إذا لم تتعرضي للمشاكل، فلن تجلبي المتاعب لنفسك أيضا. وإلا ستخسرين أكثر مما تكسبين."أصغت سمية إلى توجيهات أمينة بكل طاعة، لكنها شعرت بذنب شديد عندما ت
Read More
Dernier
1
...
6364656667
...
69
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status