ذعرت سمية، عضت على أسنانها، وسارعت إلى نفي الاتهام: "أمينة، أنا لست كذلك!""أرى أنك كذلك." قالت مروة بثقة.قالت سمية: "أنت... كفى!"قالت مروة: "عجزت عن الكلام؟ أصبت كبد الحقيقة؟"شعرت سمية بالجنون، ونظرت إلى أمينة الهادئة، فتفوهت بما في نفسها: "لا تصدقي كلامها، أنا حقا أريد أن أقول آسفة لك!"رفعت أمينة حاجبها قليلا.لم تتوقع أن تنحني سمية لها حقا.لكن كلمة "آسفة" بدت صعبة على لسان سمية كأنها تعاني.لكن أمينة لم تظهر أي ردة فعل.الخلافات بينها وبين سمية لا يمكن محوها بكلمة آسفة.ثانيا، لو كان عليها اختيار الأصدقاء، فإن سمية ستكون أول المستبعدين.أمينة لا تحتاج إلى صداقة سمية إطلاقا، وما عدا الصداقة فلا داعي لعلاقة أخرى، ولا حاجة للتشابك. لذلك لن تبذل أي جهد أو وقت في هذا الشأن.لذا، اعتذار سمية في حد ذاته لا يؤثر في أمينة، ولا تشعر بالفخر لأنها نالت إعجاب من لا تحبها.اعتذار سمية سيكون ذا قيمة فقط لو كانت أمينة بحاجة إليه.وهي لا تحتاج إليه إطلاقا.لقد جاءت إلى هنا فقط لحل سمية كمشكلة.لذلك لن تعطي أي رد فعل.بعد أن قالت سمية كلمتها، لم تظهر أمينة أي رد يذكر، مما جعل سمية تشعر أن انحناء
Read More