شعرت نورة الخوري بحلاوة في قلبها، وأرادت على الفور تناول الحلوى، لكنها تذكرت نصيحة خالد الرفاعي قبل مغادرته، فعادت إلى الغرفة بهدوء لتجفيف شعرها.بعد تجفيف شعرها وخرجت من الغرفة، رأت الهاتف على طاولة غرفة المعيشة، فأخذته وجلست أمام طاولة الطعام.بينما كانت تضع ملعقة من الحلوى في فمها، فتحت هاتفها ووجدت أن صديقتها في ميريكا أرسلت لها رسالة: هل فكرت في أمر الطلاق؟ظهر ارتباك على وجه نورة الخوري: ؟؟؟ لماذا تسألينني وأنت من تريدين الطلاق؟ردت آبي بسرعة: صوت التدلل، لا أستطيع اتخاذ قرار.كانت آبي مثلها تدرس في ميريكا، وبعد وقت قصير من وصولها وقعت في حب أجنبي من نفس الجامعة، وبتحفيز من عقلها العاطفي تزوجا، والآن بعد ثلاث أو أربع سنوات، تلاشت مشاعرهما منذ فترة طويلة، علاوة على ذلك، تريد آبي العودة إلى بلدها للتطور، بينما يريد زوجها الأجنبي البقاء في بلده.فبدأت آبي التفكير في الطلاق، لكنها لم تستطع اتخاذ القرار.نورة الخوري: خططكما المستقبلية مختلفة، ولا يمكن لأي منكما التكيف من أجل الآخر، فالطلاق أمر حتمي.آبي: ليو لا يفهمني أبدا، أخبرته أن العودة إلى بلدنا أفضل بالنسبة لنا من حيث التطور، لك
Leer más