في تلك اللحظة، ظهر صوت "قرقرة" غير مناسب في الغرفة.توقف خالد عن الحركة، وبدا أن نظراته الحارة استعادت بعض الصفاء.لم تأكل نورة شيئا منذ الإفطار حتى الآن، فمن الطبيعي أن تشعر بالجوع.تحرك تفاحة آدم قليلا، واستعد للانسحاب."سأذهب أولا لأحضر لك بعض الطعام."الزوجة لا يمكن أن تجوع.لم تتوقع نورة أن يكون خالد رجلا نبيلا في هذه اللحظة الحرجة، وعندما رأته ينهض بالفعل حاملا ذلك الشيء، غضبت وسحبته مرة أخرى.لم يتوقع خالد أن تسحبه فجأة وتسقط عليه."أنت..." لم يكمل كلامه قبل أن تواجه نظرات نورة الحازمة."أي طعام؟ لا شيء أهم من هذا الأمر الآن."قالت ذلك ومدت يدها لتخلع سروال خالد.هذا المظهر المتعجل يبدو حقا وكأنها جائعة.انحنت زاويتا فم خالد قليلا وظهر تعبير سخرية على وجهه: "تبدين أكثر استعجالي مني.""اصمت."وبخته نورة بوجه عابس، لكن وجنتيها المحمرتين كشفتا عن مشاعرها في هذه اللحظة. ،لإخفاء ذلك، انحنت وعضته.كانت هذه اللحظة كالنار في الهشيم، تشعل شرارات لا حصر لها، وتشابك جسدان عاريان معا، وتشابكت أنفاس غرفة كاملة غامضة.أمسك خالد ذراعيه البارزتين بالأوعية الدموية على خصر المرأة النحيف، وابتلع
Baca selengkapnya