سيغريد.انبعثت أنّة مبحوحة من عمق صدري.تقوَّس جسدي نحو الأعلى، وساقاي متباعدتان، ورأسي متدلٍّ على كتف سايلاس.تشنّجت أصابع قدميَّ وتمددت، ضاغطةً على قاع حوض الاستحمام.قبضت إحدى يديَّ على الحافة، بينما تحركت الأخرى بإيقاع، راشّةً الماء في الخارج وهي توجه يد سايلاس تحت الماء.حفرتُ بأظافري في معصمه، دافعةً إياه لكي يدفع بي بالضبط حيث أحتاج."أسرع... يا سايلاس، أكثر... آه، هناك تمامًا، نعم..." أننتُ بلا سيطرة، وعقلي خاوٍ، يحترق بالشهوة، لا شيء غيرها."ممم، هشّش." سمعته يهمهم، يمتص ويقبّل عنقي، يضمّ ويداعب نهديَّ بحسّية بيده الحرة، يلعب بحلمتيَّ.كان عمليًا فوق ظهري كحيوانٍ بريٍّ حبيس، يمنع نفسه من التهام جسدي بالكامل.في كل مرةٍ اخترقني فيها ذلك القضيب الاصطناعي الجليدي، كان يتجه مباشرةً إلى تلك البقعة المنتفخة والحسّاسة داخل مهبلي، يهزّ كياني.حرّك سايلاس القضيبَ الاصطناعي في دوائر، محفزًا بظري في كل مرةٍ يلامسه برودته، متناوبًا بين إيلاجٍ طويلٍ مثيرٍ عميقٍ ولذيذ، وضرباتٍ سريعةٍ قويةٍ انتزعت مني صرخات الشهوة.كان يقودني إلى الجنون.دفعتُ حوضي نحو يده، أمتطيه... كان هذا حارً
Read more