سايلاس."لا يمكنني الموت، لا يمكنني الموت، لا يمكنني... الموت! لا يمكنني الموت!!"صرختُ كالمجنون الهائج، والغضب يضطرمُ في عروقي كَشَلَلٍ، زَأَرْتُ داخل سِجْنِي ذاك، كَسَجِينٍ حُكِمَ عليه بالموت، تمامًا كما كنت.بهذه العين الفاسدة، كنتُ أرى كل شيء يحدث في الخارج، خارج هذا المسخ الذي يسمّونه شجرة.الأشجار تَهَبُ الحياة، أمّا هذه فما هي إلا رجسٌ آخر خلقته تلك الكائنات الملعونة. موتٌ بطيء ومؤلم، وكأنَّ سنوات عبوديتنا لم تكن جحيمًا كافيًا."أنا آسفة يا صغيري"، سمعتُ صوتًا رقيقًا حين كنتُ قد استسلمتُ للأمر برمّته.فتحتُ عيني الملعونة ورأيتها؛ امرأةً فاتنة تحمل طفلًا، نظراتها تفيض بالرقة والحنان، وهمساتُها اللطيفة، وقوّتُها الشافية التي بلغت أعماق روحي المُحطَّمة.كانت ساحرة. عرفتها ذات مرّة، في ذلك القصر الذي كان سجني منذ كنت طفلًا.لا أذكر اسمها، لكنني أريد أن أحيا. يجب أن أحيا، مهما كلّف الأمر. لا يمكنني أن أموت وفي صدري هذا الحقد العميق الذي يحرق روحي، لذا تعلّقتُ بها بكل ما أوتيت من قوة."اسمي إلكترا دي لا كروا"، قالت. وفي الحقيقة، كانت تبدو من الخارج كتلك العاهرة الأخرى، ولكن ل
Read more