الراوي.قاومت لوكريسيا بكل ما أوتيت من قوة، ترفس الهواء بقدميها بينما رفعها سايلاس عاليًا، وقد أحاط بها كفن داكن من الظلال.عوت الأطياف بشكل هستيري، تمتص كل تلك القوة السحرية الجبارة التي سمح لها سيدهم بالوصول إليها عبر اتصاله.اهتز حذاؤها في الهواء، وأصبحت عروقها شفافة كشبكات عنكبوت داكنة تحت جلدها الشاحب.لم تستطع لوكريسيا أن تصدق أن هذه هي نهايتها. لا، لا، لا يمكنها أن تموت هكذا!بآخر ما تبقى من سحرها، وبإرادتها الأخيرة، فكرت أن تنفجر كالمستعر الأعظم.ستأخذ ذلك الوغد معها إلى القبر.أغلقت عينيها، تبدو مهزومة، غارقة في اليأس، بلا أمل.الآن! نبض السحر في صدرها، متمركزًا، والألم يمزقها من الداخل، لكنها فعلتها.ستنجح.أنت وأنا سنذهب سويًا، إلى النهاية!زمجرت داخليًا، وفتحت عينيها لتمنحه نظرة انتصار أخيرة.لا، لا، لماذا يضحك؟ ستموت أيها الوغد! لماذا تضحك؟!"لا أظن ذلك، أيتها العاهرة اللعينة. هذه المرة، لن أسمح لكِ بإيذاء رجلي،" لعنتها نبرة في أذنها."مممممم"، تقيأت لوكريسيا المزيد من الدم.كانت النيران لا تزال تشتعل في المرآة خلفها، والتي انبثقت منها امرأة عبر البوابة حامل
Read more