برينداابتعدت، وأدخلت إصبعين في فمي وامتصصتهما.ثم استلقيتُ على السرير، وبدأتُ أداعب جسدي وأنا أفتح ساقيّ، مفسحةً المجال لأصابعي لتستكشف مكامن لذتي.كانت رغبتي تتدفق كالحمم... لقد كنتُ أحترق.تحرك ثيسيو نحوي، واستقر بين ساقيّ المفتوحتين، بينما غاصت ركبتاه في الفراش. استند بإحدى يديه بجانب رأسي، بينما قبض بالأخرى على عضوه، يوجهه نحو مدخلي الضيق.صرختُ في نشوة عارمة: "آه... ششش... هذا رائع يا دوقي، انغمس فيَّ أكثر". كنتُ أحتاج منه أن يمتلكني بسرعة، بعمق... وبقوة أكبر. رفعتُ خصري لأستقبل دفعاته التي ما لبثت أن توغلت فيَّ حتى أقصاها.كان ثيسيو منحنيًا فوقي على أطرافه الأربعة، وظهره مكشوف تمامًا لفتى الإسطبل الذي كان يقترب بالفعل من السرير.سمعتُ صفعة قوية على مؤخرته تلتها آهة رجولية، فانتفض جسده بينما نبضت الصلابة داخل أنوثتي بمزيد من الإثارة.زمجر بالرجل الذي خلفه وهو يهيئه بأصابعه: "كفى مداعبة... أدخله الآن!"خفض ثيسيو جذعه، وانحنى فوق صدري يقبل فمي. أطبقتُ ذراعيّ حول ظهره، وغرزتُ أظافري في جلده. كان نَفَسه ثقيلًا وهو يمارس الحب معي، ينتظر أن تبلغ النشوة ذروتها.التقت عيناي بعي
Read more