All Chapters of أيها المليونير، لنتطلق: Chapter 281 - Chapter 290

438 Chapters

الفصل 281

ضحكتُ مرةً أخرى لسماع ضحكتها العفوية: "حسنًا، إذن يداي معي هنا، لم أنسَهما.""الحمد لله.""ولكن لأكون صادقة، لن أعرف إن كنتُ قد نسيتُ شيئًا إلا بعد أن أفرغ حقيبتي.""يا إلهي!"، مسحتُ على جبهتي بيدي قائلة: "كل ما أرجوه هو ألا تعلقوا في الطريق. أين أنتم الآن؟"همهمتْ قليلًا: "لا أستطيع الجزم، ما زلنا في الحافلة.""أتمنى لكِ رحلةً رائعةً يا حبيبتي.""شكرًا لكِ.""وأيمي... يا إلهي! لقد اشتقتُ لتلك الفتاة بشدة. كيف حالها؟ وكيف تقبلت رحيلك؟""إنها متماسكة، ويمكنني القول إنها استقبلت الأمر بشكلٍ جيد. كنتُ أتوقع رد فعل عاصف، واستعددتُ لجولات طويلة من الإقناع، لكنها فاجأتني. ولكن..."، خفت نبرة صوتها: " إنها حقًّا تواجه صعوبة في البقاء هناك في المستشفى؛ ولا تتوقف عن إخباري بأنها تريد العودة إلى المنزل."تنهدتُ، وقلت: "يا للمسكينة، أنا أفهمها؛ فالمستشفيات ليست كالمتنزهات أو محلات الآيس كريم، والبقاء فيها لفترة طويلة أمرٌ بائس. أما الروائح؟"، هززتُ رأسي: "كأنهم يعطّرون المكان بالمطهرات والعقاقير. يتطلب الأمر قوةً هائلة لتختار بملء إرادتك البقاء في أروقة المستشفيات لفترة طويلة، وأيمي هي أقوى فتاة ع
Read more

الفصل 282

أنستاسياوأخيرًا، وصلنا إلى المنتجع المخصص لرحلة العمل.بينما كنا نحمل حقائبنا، وقف الجميع يحدقون في ذهول أمام المبنى القائم أمامنا. بدا وكأن حالة الترقب التي تصاعدت خلال رحلتنا قد بلغت ذروتها ونحن نستوعب المشهد.على لوحٍ خشبي مُثبت في أعلى المبنى، نُحتت كلمتا: منتجع باينتريت بقطع خشبية صغيرة، وزُينت بمصابيح ضئيلة جعلتها تتوهج. كانت الحرفية اليدوية مبهرة، مما أضفى على المكان جوًا ساحرًا يجمع بين الخيال والاحترافية."أشعر وكأنني خطوتُ للتو داخل أرض الأحلام."، توقفت راشيل بجانبي وهمست في حالة ذهول تام، بينما تلألأت عيناها بانعكاس الأضواء فيهما.ورغم الفجوة الكبيرة في قلبي، تلك التي لا يمكن أن يملأها سوى احتضان أيمي، فقد وجدتُ نفسي أنا أيضًا مأخوذةً بسحر المشهد.كانت المساكن الصغيرة المتصلة محاطة، بل ومغمورة تقريبًا، بأشجار الصنوبر الشاهقة والمساحات الخضراء الكثيفة. وفي وسط تلك الغرف الخشبية المتناثرة، برز مبنى أكبر يحمل لافتة كُتب عليها: املأ بطنك.بدا أن هذا الاسم المرح قد خفف من حدة الأجواء، حيث تعالت ضحكات بعض الموظفين عند قراءة اللافتة.وبينما كنتُ أتأمل المكان، لم يسعني إلا الموافقة
Read more

الفصل 283

"والآن، سيصحبكم المرشد في جولة لاستكشاف المرافق."، ثم تنحى جانبًا، وتقدم المرشد مع اثنين آخرين ليحلوا محله."مرحبًا بكم جميعًا."، قال الرجل الذي بدا أنه المسؤول بلكنة غريبة، "أريد منكم أن تنقسموا إلى ثلاث مجموعات، وسيبدأ المرشدون الجولة."انقسمنا جميعًا إلى ثلاث مجموعات، وقاد كل مرشد مجموعته في جولة داخل النزل الريفي الجميل. أرانا المطعم الملحق بمطبخ خارجي، حيث يمكن لأي شخص مهتم أن يعد وجبته بنفسه؛ كان ذلك رائعًا. ثم أطلعنا على البحيرة المتلألئة المتوارية بين أشجار الصنوبر التي كانت هناك تفوق غيرها حجمًا وطولًا. شاهدنا الكثير من المرافق، وانتهت الجولة أخيرًا عند الغرف الدافئة المخصصة لنا، بواقع شخصين في كل غرفة.عند دخولي غرفتي، أدركتُ أن زميلتي التي كان من المفترض أن تقاسمني الغرفة لم تصل، إذ تخلفت عن الرحلة."عظيم!"، فكرتُ في نفسي بابتهاج؛ فالوقت الذي سأقضيه وحدي هنا هو بالضبط ما أحتاجه.ارتميتُ على سريري ليرتد بي قليلًا، وقد مددتُ ذراعيّ وساقيّ وكأنني لا أحمل همًا في العالم. كنتُ منهكة تمامًا بعد تلك الجولة الطويلة. كل ما رغبتُ فيه طوال الوقت هو أخذ قيلولة سريعة على إحدى الوسائد الم
Read more

الفصل 284

دينيساتكأتُ إلى الخلف في مقعدي، وأطلقتُ بصري من النافذة نحو صالة المطار الصاخبة بينما كنتُ أنتظر انتهاء اجتماعي."حسنًا أيها الفريق، دعونا نراجع توقعات المبيعات للربع القادم. سيد بن، هل يمكنك تلخيص النقاط الرئيسية؟"تنحنح رجل أصلع يجلس في الطرف البعيد من الطاولة ليبدأ: "نتوقع زيادة في المبيعات بنسبة 12٪، والفضل في ذلك يعود بشكل أساسي إلى إطلاق منتجنا الجديد وتكثيف جهودنا التسويقية.""هذا تقدير متحفظ، ألا تعتقد ذلك؟"، قاطعه رئيس الاجتماع: "أعتقد أننا يمكننا الضغط لتحقيق زيادة بنسبة 15٪."أضافت سيدة بجانبي رأيها: "أوافقك الرأي. ما الذي يمنعنا من الوصول إلى هذا الهدف الأعلى؟"أجاب الرجل الأصلع، وعيناه متجهتان نحو حاسوبه اللوحي: "حسنًا، نحتاج إلى مراعاة توجهات السوق، والمنافسة، ومعدلات إقبال العملاء. لكنني أعتقد أنه يمكننا إعادة النظر في استراتيجية التسعير الخاصة بنا واستكشاف قنوات جديدة للوصول إلى الفئة المستهدفة."تحدثت السيدة المجاورة لي مرة أخرى، بينما كنتُ أكافح لمواكبة المناقشات التي كانت تتطاير فوق رأسي بسرعة مذهلة: "أود أن أقترح استغلال المحتوى الذي ينشره المستخدمون وشهادات العملا
Read more

الفصل 285

بوحت لها بمخاوفي، وشاركتها أحلامي وشغفي، فما كان منها إلا أن أرهفت السمع لي، وأثبتت بمرور الوقت أنها خير داعمٍ."آنا"، بدأتُ حديثي يومًا ما، وقد امتلكتُ أخيرًا الشجاعة لأعترف بمشاعري تجاهها، "أرجوكِ، أقبلي أن تكوني شريكة حياتي."ابتسمت بلطف، لكنها ربتت على كتفي بطريقة ودية للغاية، وقالت: "أقدر كل ما تفعله من أجلي، وأعدكِ أنني لا أعتبر ذلك أمرًا مسلمًا به. لكنني لا أحتاج إلى علاقة عاطفية الآن، ولا أظن أنني سأحتاجها أبدًا."قيل إن المرء قد ينكسر دون أن ينهزم.. وهذا ما كنت عليه تمامًا.مرت السنوات، كبرت ابنتها وظللتُ أنا على عهدي؛ صابرًا أرفض الانخراط في أي علاقة أخرى، إذ ظل قلبي معلقًا بآنا، يحدوني الأمل في أن تغير قرارها يومًا ما."كم ناجيتُ النجوم في غسق الليالي، ورفعتُ بصري للسماء،ًاوقد نجح الأمر أخيرًا؛ إذ بدأت علاقتنا تتحسن، ويا للهول، لقد افتتنتُ تمامًا بأميرة آنا الصغيرة. صرتُ أتوق لأن أكون أبًا لها أيضًا، لذا بدأتُ أحيك الخطط لأطلب من آنا الخروج معي مجددًا.لم أكد أُهذب تلك الفكرة في مخيلتي حتى ظهر حبيبها السابق من حيث لا أحتسب، هذه المرة بصفته رئيسها التنفيذي الجديد؛ ليقلب كيان
Read more

الفصل 286

"مرحبًا دينيس، هل أنت بخير؟"، سألت كلارا وهي تقترب مني وعلى وجهها علامات القلق. "تبدو غارقًا في أفكارك."حولتُ دفة الحديث ببساطة مستخدمًا الأمتعة التي كانت تجرها خلفها كحملٍ ثقيل. "هل أنتِ ذاهبة إلى مكان ما؟"ابتلعت الطُعم، وأجابت: "عائدة في الواقع. كنت في رحلة قصيرة لكنني عدت الآن. أرى أنك أيضًا—""لا، لقد خرجت للتو من اجتماع قبل وقت قصير. كنت في طريقي إلى المنزل قبل أن أراكِ."أشرق وجهها، وقالت: "هذا أفضل بكثير. هل لك أن تَقِلَّني معك؟ من فضلك؟"وافقتُ، والتقطتُ أمتعتها ووضعتها في صندوق السيارة. وبينما كنا نتحرك، بدأت تثرثر بمرح، تتحدث عن رحلتها والأشخاص المثيرين للاهتمام الذين قابلتهم، بالإضافة إلى مجموعة من الأمور الأخرى التي لم يكن من المفترض أن أعرفها."يا إلهي!"، توقفت فجأة، واتجهت نظراتها نحو مقعد الركاب بنظرة اندهاش. ثم ضربتني على ذراعي بمزاح وهي تغمز لي بغمزة ذات مغزى: "لمن هذه الهدايا؟""كدتِ تودي بحياتنا جميعا! هلا كففتِ عن طيشك!"، هكذا حذرتها بزمجرة غضب مفتعلة متهربًا من سؤالها، بينما كانت وجنتاي تصارعان بضراوة لكيلا تفتر ثغرتي عن ابتسامة بلهاء؛ لم أكن أرغب في منحها لذة ال
Read more

الفصل 287

"لقد بدأتُ أُعجب بصديقتكِ.""آنا؟ يا إلهي، يا لروعة الأمر! من كان ليصدق أنك قد تكنُّ مشاعر لأي شخص؟ لقد كنتَ تبدو رجلًا بلا قلب تقريبًا."احمرّ وجهي خجلًا، وشعرتُ بالذنب تجاه صحة ما في كلماتها، لكن ذلك لم يكن سوى انطباع عن شخصيتي في الماضي. "ليس الآن، لقد تجاوزتُ تلك العادات السيئة، وصدقيني، لقد تغيرتُ"، أعلنتُ ذلك، ثم خفضتُ نبرة صوتي: "عليكِ مساعدتي في استمالة قلبها."جذبت ضحكة كلارا العديد من الأنظار من كافة أركان النادي، مما دفعني للانسحاب إلى العتمة وأنا أشعر بحرج بالغ."إنها ما زالت عازبة."، أخبرتني بعد أن هدأت ضحكتها: "تعلم، بالنظر إلى ما آلت إليه علاقتها السابقة، أشك في أنها ترغب في السماح لأي شخص بالدخول إلى حياتها، وخاصةً أنت.""لقد تغيرتُ ويمكنني أن أكون أفضل. أنا فقط... عجزت تمامًا عن انتزاع طيفها من عقلي.""إذن، أنت مهووس؟""لا!"، همستُ محتجًا بصوت مسموع على سخافة هذه الفكرة. مهووس؟ حسنًا، ربما ليس بالطريقة التي صاغتها بها، لكن مشاعري نابعة من عاطفة صادقة. "هذه كلمة قوية. أنا فقط معجب بها، وأنتِ تنظرين للأمر من زاوية ضيقة؛ أريد أن أكون معها في كل خطوة وحتى آخر يوم في عمري."
Read more

الفصل 288

أناستاسياتسارع نبض قلبي إثر رؤية جسده العاري في الغرفة المتصلة؛ استقرَّ المشهد في ذهني كوشمٍ لا يغيب، مخلفًا وراءه أثرًا لا يُمحى؛ مزيجًا من الخجل... والحرارة التي سرت في أوصالي.شتان ما بين صورته التي انطبعت في ذهني قبل سنوات وبين ما أراه الآن؛ فقد غدا الرجل ينضح بالرجولة من كل مسامه، وتشهد تقاطيع جسده الحادة ومنحنياته القوية على بنيانٍ رصين، يبرز بصرامة في عضلات ظهره وساقيه المفتولتين.لم أستطع منع نفسي من تصور صلابة قوامه وكتفيه مرة أخرى، حيث كان انبساطهما يشبه الحواف الشاهقة لجرف صخري، ينحدر كل منهما ليتناسب مع عضلات ذراعيه المتناسقة التي تتقلص مع حركته، غافلًا تمامًا عن وجودي العابر.حاولتُ أن أستعد لاحتمال مواجهة أيدن خلال هذه الرحلة، وكنت حريصة جدًا على تجنبه، لكن لا شيء كان بوسعه أن يهيئني لهذا المشهد بالذات. من كان يظن أننا لا يفصلنا سوى باب رقيق؟كيف نسيتُ حقيقة الغرف المتصلة؟ بالطبع كان من المتوقع وجودها، لكن لُبّ الصراع يكمن في حقيقة أن أيدن هو الشخص الذي اضطررتُ لمقاسمة المكان معه. من بين كل الأشخاص الذين جاؤوا في الرحلة، هل كان يجب أن يكون هو؟مجرد تلك النظرة الآثمة إليه
Read more

الفصل 289

شحبَ وجهي، ووجدتُ نفسي مكبلةً بحيرةٍ لا مخرج منها، لكنني حاولتُ أن أبتسم، وحثثتُ نفسي على التحرك نحو طاولتها؛ إذ سيكون من الوقاحة رفض دعوتها.جالت عيناي في المكان بحثًا عن وجه بعينه، لكن لم يكن له أي أثر، ولم ألتقط رائحته المميزة التي سرعان ما أصبحت علامته الفارقة."مرحبًا جميعًا. أهلًا راشيل."، سحبتُ كرسيًا، وجلستُ بينهم. استؤنف الحديث حول الطاولة من حيث توقف، وبعد قليل، وجدتُ نفسي أندمج معهم مستمتعةً بالطعام الشهي والمحادثة الحيوية.حينها فقط انتبهتُ للموسيقى الهادئة التي كانت تعزف في الخلفية. تناقل الجميع الملاحظات المتعلقة بالجدول الزمني، وأطلق أحدهم نكتة عن العمل أثناء رحلة يُفترض أنها للاستجمام.ساورني شعور رائع وأنا أختلط بزملائي، واضعةً جانبًا قواعد العمل الرسمية. كانت أمسية في غاية الروعة، وكنتُ ممتنة بشكل خاص لأن أيدن لم ينضم إلى العشاء لسبب ما.…في صباح اليوم التالي، وصلنا إلى مزرعة جرين هيفن، حيث رحب بنا المالك، السيد جنكينز، ترحيبًا حارًا، بينما انفرجت ملامح وجهه المحنك عن ابتسامة. وكان عماله، وهم مجموعة ودودة، يومئون بالتحية وقد بدت على أيديهم آثار عملية التخمير."آه، يس
Read more

الفصل 290

أناستاسيارأيتُ انتباه المجموعة يتحول نحو أيدن، حيث برقت في عيناه نظرة حامية حادة جعلت قلبي يخفق بشدة."لقد قالت لكَ تراجع، يا هذا"، قال بصوت حازم ومسيطر. "اعرف حدودك، فهي غير مهتمة بك."نهض العامل عن الأرض وهو لا يزال يحاول حفظ ماء وجهه، ثم التفت إلى أيدن بابتسامة ساخرة: "اهتم بشؤونك يا صاح."تقدم أيدن خطوة تحذيرية إلى الأمام، وعيناه تتوهجان بازدراء يكفي لإحراق خصمه بنظرة واحدة: "كفَّ عن مناداتي بصاح، وأنا قد جعلت هذا الأمر من شأني.""يمكنني تدبر أمري."، قلتُ محاولةً التدخل، لكن نظر أيدن ظل مثبتًا على العامل.قال بصوت صارم: "لا، ليس عليكِ أن تفعلي ذلك. هو بحاجة لأن يتعلم احترام الحدود. إذا رأيتُه يتحرش بكِ مرة أخرى، سأبلغ عنه."احمرّ وجه العامل، لكنه أدرك أنه مهزوم؛ فانسلَّ مبتعدًا عنا وهو يتمتم: "حسنًا كما تريد."، قبل أن ينسحب بسرعة، ويختفي خلف الرفوف.ساد المجموعة صمتٌ محرج للحظة، لكنني حاولتُ نفضه عني والتركيز على مهمتي بدلًا من ذلك. قلتُ محاولةً كسر حدة التوتر: "حسنًا، كان ذلك موقفًا محرجًا."التفت أيدن نحوي، وبدأت تعابير وجهه تلين: "هل أنتِ بخير، آنا؟"أومأتُ برأسي محاولةً التظاه
Read more
PREV
1
...
2728293031
...
44
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status