شهقتُ بمرارة وقلتُ: "شكرًا لك، يا دكتور." ثم انحنيتُ للأمام وسألتُه: "وبعد كل هذه العلاجات والجلسات العلاجية، كيف سيكون مآل حالتها؟ هل ستكون بخير؟""بالطبع ستكون كذلك. طالما أنها تتلقى العلاج والرعاية الكافيين، فستتحسن وتعود كأن لم يصبها سوء بحلول نهاية رحلتها العلاجية."أعطتني إجابته بصيصًا من الأمل، لكن مجرد التفكير فيما ستخوضه من علاجات وجلسات جعلت قلبي ينفطر من جديد.وبعد كلمات تشجيع وطمأنة طويلة أخرى بأن أيمي ستكون بخير في نهاية العلاج، شكرته وخرجت إلى الممر.وبينما كنتُ في طريقي إلى غرفتها، لم أستطع منع الدموع من الانهمار على وجنتيّ، ولا كبح شهقاتي ونحيبي المرتجف.توقفتُ أمام باب غرفتها وحاولت إيقاف دموعي. قضيتُ عدة ثوانٍ أمسح الدموع التي استمرت في التدفق وأنا أنتحبُ بصمت. وأخيرًا، لم أعد أشعر بأثر البلل على وجنتيّ، كما جفت عيناي.استجمعتُ أنفاسي وأخذتُ شهيقًا عميقًا ورسمتُ ابتسامة عريضة على وجهي، ثم خطوتُ داخل الغرفة.كانت نظرات أيمي موجهة بالفعل نحو الباب، والعبوس يرتسم على وجهها، لكنها لم تنطق بكلمة، بل اكتفت بمراقبتي بفضول وأنا أقترب من سريرها."مرحبًا يا صغيرتي."، مسحتُ على
Baca selengkapnya