شعرت أن هذا الاحتمال كبير جدًا.سلمى لا تجرؤ على أن تجعل فهد يعرف أنها تريد حمايتي، لذلك لجأت إلى طريقة ملتفة.فلو كانت تريد فعلًا التحري عن سماح، فكيف يمكن أن تقول لدلال إن الأمر كما تشاء؟ثم إن سماح لا تهدد مكانتها أصلًا، ولا يوجد سبب يدفعها إلى التحري عنها.وكلما فكرت في الأمر، ازداد شعوري بأن هذا الاحتمال هو الأقرب.بعد العشاء، فكرت أن أرسل رسالة إلى سلمى وأسألها، لكنني خفت أن يثير ذلك شك فهد، وفي النهاية لم أرسل شيئًا.في المساء، عادت ميادة من الجامعة، فتذكرت ما قاله لي شادي في النهار، وبادرتها بالحديث عنه.سألتها مباشرة: "ميادة، ما رأيك في شادي؟"احمر وجه ميادة قليلًا، وبدت محرجة وهي تقول: "سهيل، لماذا تسألني هذا فجأة؟"قلت: "شادي طلب مني أن أسألك. قال إنه صارحك أكثر من مرة، لكنك ترفضين دائمًا، وهذا جعله غير مطمئن."لم أخف عنها شيئًا، بل قلت كل شيء كما هو.ثم سألتها بطريقة أخرى: "هل ترين أن شادي لا يصلح لك؟"حركت ميادة رأسها نفيًا بسرعة وقالت: "لا، هو جيد جدًا، لطيف وحنون، ويعاملني بشكل طيب."قلت باستغراب: "إذن لماذا لا تريدين أن تكوني حبيبته؟"ازداد احمرار وجه ميادة، حتى أذناها
続きを読む