قلت لنبيل: "سأكتب للآنسة سماح بعض الأدوية أولًا، ثم أعود لأدرس حالتها. وحين أضع خطة علاج مفصلة، سأتواصل معك."قال: "حسنًا، لا مشكلة. سأنتظر خبرك الجيد يا سيد سهيل."أخيرًا انتهيت من هذا الموقف.ففررت بسرعة.ورغم أن كلام تلك الخادمة كان فيه شيء من المبالغة، فإن التعامل مع عائلة الصافي يسبب ضغطًا كبيرًا فعلًا، وفيه إحساس خفي بالقهر.كنت أشعر دائمًا أن الأمر ليس بهذه البساطة، وكأنني وقعت في شبكة محكمة منذ البداية.لكنني كنت داخلها، فلم أستطع أن أرى الصورة بوضوح.لا بأس، فلنرَ كيف تسير الأمور خطوة بخطوة.خرجت من مجمع العندليب السكني، وكنت أنوي الذهاب مباشرة إلى المحل، لكن من المصادفة أنني قابلت ريم.بدت ريم عائدة من السوق، تحمل كيسين كبيرين، لكنها بدت وقد التوت قدمها ولم تستطع الوقوف.اقتربت منها وقلت: "ريم، ماذا حدث لك؟"قالت: "سهيل، أنت هنا؟ التوت قدمي قبل قليل من غير قصد."جلست وفحصتها، فوجدت كاحلها متورمًا كثيرًا، وربما أصاب الالتواء الأوتار والعظام.أسندتها وقلت: "ريم، إصابة كاحلك ليست خفيفة، ويجب أن تعالج بسرعة. سأحملك إلى البيت."احمرّ وجه ريم حتى عنقها وقالت: "لا، كيف يجوز هذا؟ احم
อ่านเพิ่มเติม